التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس مع وفد من أعضاء مجلس النواب الأمريكي، برئاسة النائب الجمهوري رئيس لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب داريل عيسى، وعضوية النائب الديمقراطي رئيس الأقلية باللجنة ستيفن لينش.

وتناول اللقاء بحث آخر التطورات على صعيد عدد من الملفات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط والإجراءات المصرية الخاصة بتخفيف الضغوط والمعاناة على قطاع غزة، فضلا عن مناقشة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية سامح شكري، أن الدعم الأمريكي لمصر خلال الفترة الماضية لا يعكس خصوصية العلاقة بين البلدين، ولا يحقق المصالح المشتركة بينهما.

وأوضح خلال لقائه أمس، مع وفد من أعضاء الكونجرس الأمريكي، أن مصر دائما تتوقع من شركائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، مزيدا من الدعم في مواجهة التحديات المتزايدة، ولا سيما في ظل ما يشهده الشرق الأوسط من حالة عدم استقرار ونزاعات مسلحة وانتشار للتنظيمات الإرهابية وتهديدات مباشرة لكيان الدولة المركزية.

وشرح وفقا لبيان وزارة الخارجية، رؤية مصر وتقييمها لمخاطر التصعيد الحالي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار الجمود في عملية السلام وتأثيره على انعدام الأمل تدريجيا لدى المواطن الفلسطيني.