شركات تصنيع آلات غسيل السجاد التركية والمعروفة بنشاطاتها الواسعة في مدينة أزمير غرب تركيا، عقدت أخيرا مجموعة من الاتفاقات مع المنشآت العاملة بتنظيف سجاد البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
رجل الأعمال التركي ايهان يميشيل صاحب أحد مصانع آلات غسيل السجاد في قضاء غازي أمير التابع لولاية أزمير قال: إن هذه التعاون الجديد عبر إرسال العشرات من أجهزة غسيل وتنظيف مئات قطع السجاد الضخمة التي تغطي مساحات واسعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة على فترات متعاقبة يعني ثقة المسؤولين السعوديين بالتكنولوجيا التركية التي أثبتت قدراتها في مجال تنظيف السجاد، ومنحنا فرصة المشاركة في خدمة هذه الأماكن الدينية التي نعتز ونتشرف بها.
وأوضح يميشيل أن المملكة العربية السعودية هي إحدى أهم الأسواق لديهم، وأنهم سيوفرون آلات غسيل السجاد لأكبر منشأة لتنظيف السجاد في العالم، التي تم إنشاؤها في المملكة لتنظيف سجاد الأماكن المقدسة.
وقال يميشيل "إننا كصناعيين، نبني منشأة متطورة في السعودية لتعمل في هذا القطاع وهي أكبر منشأة في العالم، تشمل مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث يتم تنظيف سجاد المساجد والمدارس الكبيرة في الأراضي المقدسة.
وقال يميشيل إن الفكرة جاءت من أحد أصدقائه لإقامة هذه المنشأة الأكبر في العالم لخدمة هذه البقاع المقدسة، لافتا إلى أنه من الممكن تغيير مقاسات الماكينات وأحجامها وقوتها حسب الطلب وحسب مساحة السجاد.
وأوضح يميشيل أن متوسط المقاييس الأوروبية بشكل عام لا يتجاوز 3 أمتار للسجادة الواحدة لكن في منطقة الشرق الأوسط يبدأ متوسط المقاييس في دور العبادة الكبيرة من 6 أمتار لذا كان لا بد من أخذ هذه الخصوصية بالحسبان.
غسيل سجاد مكة والمدينة بتكنولوجيا تركية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
