تبدأ وزارة التعليم في تقديم الخدمات التعليمية للطلاب والطالبات المقيمين في مراكز الأورام.
وأكد وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل في تعميم أمس أن الخطوة تأتي انطلاقا من حرص الوزارة على تمكين الطلاب والطالبات المرضى بالسرطان من مواصلة تعليمهم خلال فترة الإقامة العلاجية بمراكز الأورام، وأسند تنفيذ ذلك لإدارات التعليم بالمناطق والمحافظات التي بها مراكز الأورام بالتنسيق مع اللجنة العلمية للمشروع بالوزارة.
وسيبدأ الإشراف ومتابعة تنفيذ المشروع في مراكز الأورام ابتداء من العام الدراسي الحالي، واستثمار التقنية وتفعيلها في تنفيذ المشروع، مع تنويع أساليب تقويم المشروع، مثل الإجراءات المسحية والتقارير الدورية.
وتضمنت اللائحة تخصيص ميزانية للتعليم داخل مراكز الأورام، وأن تتولى الإدارة التعليمية ترتيب البيئة التعليمية داخل مراكز الأورام، وتأمين الأجهزة والوسائل التعليمية المناسبة.
ونصت اللائحة فيما يخص مهام مكاتب التعليم أن تشمل اختيار الكادر الإشرافي من مشرفين تربويين عليهم متابعة التحصيل الدراسي للفئة المستهدفة من المشروع ومتابعة أداء المعلمين، والتنسيق مع المختصين بمراكز الأورام ورصد نتائج الطلاب ورفع التقارير، واحتساب نصاب المعلمين بواقع 12-14 حصة في الأسبوع لكل معلم.
وأوضحت أن تعليم الطلاب في مراكز الأورام يتم من خلال الفصول الدراسية، سواء تعليم مباشر أو تعليم عن بعد، بالاستفادة من القنوات التلفزيونية والمواقع الالكترونية، وتكون صباحية قدر الإمكان ولا تتعارض مع ظروف العلاج، مع إمكانية تخفيض الخطة الدراسية إذا تطلب الوضع الصحي للطلاب والطالبات المقيمين داخل مراكز الأورام ذلك، مع التركيز على الكفايات التدريسية الأساسية في كل مادة دراسية، مع توظيف التقويم بأنواعه بما يعزز التعليم لدى الطلاب والطالبات داخل مراكز الأورام.
ومراعاة لظروفهم الصحية أكدت اللائحة إمكانية استثناء الطلاب من دراسة بعض المواد الدراسية مثل التربية الرياضية والأنشطة المصاحبة، مع تحفيز جميع القائمين على تنفيذ المشروع بالميدان التربوي من معلمين ومعلمات ومشرفين ومشرفات من خلال وسائل عدة، منها منحهم أولوية حضور المؤتمرات والدورات الصحية وخطابات الشكر في المحافل التعليمية.
التعليم تقدم خدماتها التعليمية في مراكز الأورام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
