تكبدت شركة التصنيع الوطنية خسائر قدرها 736.5 مليون ريال بنهاية فترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2015، قياسا بأرباح 972.8 مليون ريال خلال نفس الفترة من 2014.
كما حققت خسائر صافية في الربع الثالث من العام، وهذا هو الربع الثالث على التوالي الذي تتكبد فيه خسائر صافية.
وعزت الشركة في بيان على موقع تداول أمس الخسائر إلى انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات وانخفاض الكميات المباعة.
وقالت إن صافي خسائر الربع الثالث بلغ 296.3 مليون ريال مقابل أرباح 243.7 مليونا قبل عام.
وتعمل الشركة في إنتاج البتروكيماويات والمعادن والكيماويات وهي من أكبر منتجي ثاني أكسيد التيتانيوم في العالم من خلال وحدتها كريستل.

إعادة هيكلة

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنية المهندس مطلق حمد المريشد في مؤتمر صحفي عقد في مقر الشركة بمناسبة إعلان نتائج الربع الثالث، أن الشركة حققت إيرادات بقيمة 11.71 مليار ريال عن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقارنة بـ15.11 مليار ريال لنفس الفترة من العام السابق.
وأن إيرادات الربع الثالث بلغت 3.61 مليارات ريال، مقارنة بـ5.61 مليارات ريال خلال الفترة المماثلة من عام 2014.
وأضاف نفذت الشركة عملية هيكلة في بداية العام الحالي للوصول إلى الهيكل التنظيمي الأنسب للشركة الذي يساهم في زيادة هوامش الربح لها مستقبلا.

تراجع التيتانيوم

وذكر المريشد أن قطاع التيتانيوم أثر على نتائج الشركة خلال العام الحالي، حيث إن أسعار المنتج عند مستويات متدنية، وأن الشركة تأمل في حال تم التشغيل التجاري لمشروعها في جازان أن يساهم في انخفاض تكاليف القطاع.