طبقت الشابة أبرار لمفون مفهوم الكايزن الذي استوحته من شركة تايوتا اليابانية من خلال الدورات والدروس التدريبية التي قامت بها
وقد حرصت الشابة العشرينية على أن تحمل في حقيبة سفرها ثقافة جديدة هادفة، تسعى من خلالها للتغيير وإحياء العلاقات الشخصية ودعم العجز التجاري وتحسين خطوط الإنتاج
وترى لمفون أن العديد من الأشخاص دائما ما يتطلعون لصعود درجات التقدم، وتحقيق تحولات جذرية في حياتهم، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، تقول: منذ نشأتي وأنا أحرص على أن تكون حياتي مختلفة، فرغبتي في إحداث فارق نوعي ملموس في حياتي، هي ما جعلني أخوض تجربة كانت بمثابة تحدي الذات والوقوف أمامها بصفة المنافس، فإما أن تكلل تجربتي الأولى بالنجاح أو أقدم على تسجيل علامة متدنية في امتحانات استراتيجية «الكايزن»
وبعد أن اجتزت هذه التجربة أدركت أننا جميعاً بحاجة لكلمة مفتاحية تقف كداعم مشجع لنا أمام تخلينا عن أحلامنا النابع من تجنب الفشل، فكانت «الكايزن» هي المرسى الذي ألقيت بثقلي على كاهله، وانطلاقا من الأخذ بيد كل من كان الفشل حاجز صد أمام أحلامه وطموحاته، بادرت بإقامة عدد من الدورات التي تهدف إلى تعزيز الثقة في النفس من خلال حلقات العصف الذهني المتمثلة في الشروع ببث الأفكار وتجنب عاملي الخجل والخوف، واتخاذ القرار بتطبيق المفهوم الحقيقي «لاستراتيجية الكايزن» التي لا تحتمل التسويف
«الكايزن» الاستراتيجية البديلة للتغيير، معادلة يابانية تتعلق بالحياة العامة، وتسعى لخلق التطوير المستمر في كافة المجالات، كما أنها تركز على تغيير العمليات اليومية والتي يمكن إنجازها في وقت قياسي جدا، تبدأ بخطوة واحدة، الإصرار، هذا ما كانت تسعى إليه أبرار، حيث أكدت أن المبادرة الذاتية من الأشخاص كفيلة بتغيير مجرى حياتهم، فتضمين الجدول اليومي خطة تحسينية واحدة هو الطريق نحو التغيير
وأملا منها في نشأة جيل قيادي قادر على إدارة عمليات التحسين المستمر في كافة مناحي الحياة، استهدفت لمفون في الدروس التي تقدمها عن استراتيجية الكايزن فئة الشباب، مشيرة إلى ضرورة غرس ثقافة التطوير لدى الشباب، وذلك من أجل تربيتهم على تجويد الأفكار وزيادة الإنتاجية في العمل، ولفتت إلى أن «الكايزن» هو تغيير الطريقة لتحقيق هدف أو لمعالجة مشكلة بأقل تكلفة، فحين يكون التغيير طفيفا تسمى العملية بالكايزن، أما عندما يكون التغيير جذريا فتسمى العملية الكايكاكو ، والفرق بين الاستراتيجيتين يكمن في حجم التغيير