شهدت اللجان الانتخابية في مصر في اليوم الثاني من الانتخابات البرلمانية حالة غياب للناخبين، وهدوءا تاما في عدد كبير من اللجان التي تقدر بـ 18945 لجنة، فيما أصدرت رئاسة الوزراء قرارا باعتبار الاثنين نصف يوم عمل بالجهات الحكومية تشجيعا للناخبين بالذهاب لمراكز الاقتراع.
كما أطلقت جميع وسائل الإعلام والفضائيات التي تدعم الدولة مناشدات لتشجيع المواطنين على التصويت والمشاركة في الانتخابات، وسط مناشدة المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المواطنين للإدلاء بأصواتهم، إذ قال أمس إن نسبة المشاركة تتراوح من 15 إلى 16%، متوقعا أن يزيد إقبال الناخبين في ثاني وآخر أيام التصويت في المرحلة الأولى.
وبدوره هدد الدكتور أحمد زكى بدر وزير التنمية المحلية الممتنعين من التصويت بفرض غرامة 500 جنيه على كل من خالف الحق الانتخابي لإجبار الناخبين على التصويت.
كما قرر محافظ الإسكندرية إعفاء ركاب المواصلات العامة داخل المحافظة من الرسوم لمدة 8 ساعات تنتهي وقت إغلاق اللجان الانتخابية تشجيعا على نزول المواطنين للتصويت.
وأكدت غرفة عمليات وزارة العدل عدم صحة ما نشرته بعض المواقع الإخبارية حول حدوث حالات وفاة بين القضاة المشرفين على انتخابات مجلس النواب وتأخر عدد من اللجان الانتخابية.
وفيما أوضحت غرفة العمليات أمس أن 5 لجان فقط بمحافظة البحيرة تأخرت لمدة لم تتجاوز نصف الساعة، أكد عدد من منظمات المجتمع المدني أن نسبة التصويت في اليوم الثاني قليلة أيضا قد تصل في نهاية اليوم إلى 20% تقريبا.

«نسبة المشاركة كانت ضعيفة وهو أمر كان متوقعا بسبب ضيق الوقت واختفاء المرشحين المعروفين».
الدكتور ياسر حسان رئيس لجنة الإعلام بحزب الوفد

«عزوف الناخبين يرجع إلى دربكة المشهد السياسي وانقلاب المرشحين وتحول انتماءاتهم الحزبية»

حسين عبدالرازق القيادي بحزب التجمع