يعترف التاريخ ـ الذي لا يظلم ولا يرحم ـ بأن أهم لاعبٍ في تاريخ الكرة السعودية هو (يوسف خميس)، فنان الوسط في نادي النصر، يوم كان (منجم النجوم)، والأخضر السعودي يوم كانت دعوات عجايزنا الطيُّوبات لا ترد! ولئن كان (ماجد عبدالله) ساحر الأجيال حقاً؛ فلأن (يوسف خميس) كان عصاه (اللي ما تعصاه)!
ويستند التاريخ في شهادته تلك، على مقولة الزميل الفرنسي المصرقع (نابليون بونابرت) بأن: (الإمداد والتموين) يشكل (90٪) من المعركة! ولك أن تتخيل جيشاً يخوض الحرب بلا قوتٍ، ولا (قاتٍ)، ولا شرابٍ، ولا قطع غيار للأسلحة، هل يمكنه تحقيق أي نصر، حتى ولو كان نصر (حسين عبدالغني 3015 هجريلادي)؟ وبالمناسبة فإن السبب الوحيد الأوحد لتدهور النصر هو: إلغاء قناة (الرياضية زمان)؛ وهي لم تنشأ أصلاً إلا لتنشِّط ذاكرة جماهيره التي نسيت طريق المنصَّات!
وكان (شبح الملز) ـ كما أطلق عليه أكرم صالح رحمه الله ـ يحقق الـ(90٪) وزيادة، بصناعة الجودة، بذكائه الشديد في الكرِّ والفرِّ، بأناقته في الاستلام والتسليم، بشجاعته في التسديد والتسجيل من مسافاتٍ بعيدة! أما تمريراته الماكرة، فكانت كل نقلة علمية مدروسة منه: (شهادة ميلاد) لهدافٍ حقيقي؛ إن سجل الكرة التي تأتيه (مقشَّرة زي اللوز) ـ كما يقول (سليمان العيسى) رحمه الله، وسلَّم ميزانية الخير والبركة ـ و(شهادة وفاة) لمن يهدر فرصة لا تضيعها جدتي (حمدة)، وهي مغمضة العينين أثناء (تمريخي) رْجَيلاتها الطاهرتين!!
تلك التمريرات المدهشة تؤهله ـ وحدها ـ للانضمام إلى (هيئة توليد الوظائف)، بعدما فات وزارة (الإسكان قريباً) أن تستفيد من خبرته الطويلة! واكتفت ـ فيما يبدو ـ بتحليلاته النظرية التنظيرية، التي لن تجد (أدجَّ) منها إلاّ (خَمْبَقَةْ) محمد عبدالجواد!
لو استعانت الوزارة الجديدة به لاعباً: هل كان سيقبل بتضييع (النقاط) التي (نقَّطتنا) بها الوزارة السابقة، ووهَّقت الآلاف من (المنقِّطات) لقبول الضرائر؛ بل وحث أزواجهن (الغافلين) على التعدد! وورطت آلاف (المنقِّطين) مع شركة (الكرهب)؛ لتطالبهم بتسديد فواتير عدَّادات لا وجود لها، لولا حفلة (التنقيط) إياها؟
وهل كان (ملك التمريرات القاتلة) سيرسل (القرض العاجل) إلى بنوك (مرتاع البال)؛ لتنقذ هوامير العقار، وتقصم ما تبقى من ظهر أي مواااااطٍ ؟؟؟؟؟