علقت جمعية إبصار الخيرية برنامجها لتوظيف وتدريب ذوي الإعاقة البصرية مع شركات القطاع الخاص وذلك لتحديات قالت الجمعية إنها خارجة عن إرادتها لعدم التزام الشركات بمسؤولياتها نحو توظيف المعاقين.
وأشارت الجمعية إلى أنها فوجئت في الرابع من رمضان الماضي بتلقي إشعارات إنهاء خدمات أكثر من 52 موظفا من ذوي الإعاقة البصرية لتسليمها إليهم كانوا من بين نحو 80 معاقا رشحتهم الجمعية للعمل لدى إحدى المؤسسات الخاصة.
ورفض المعاقون استلام تلك الإشعارات وأبدوا استياءهم وغضبهم من الطريقة المهينة التي أنهيت بها خدماتهم، حيث بلغوا بها عبر اتصالات هاتفية من موظفي البريد الذين قرأوا عليهم نص برقيات أرسلت إليهم كإشعار بإنهاء خدماتهم.
ولفت أمين عام الجمعية محمد بلو إلى أنه رفع الأمر لوزير العمل، مع تقديم بعض المقترحات للإسهام في إنهاء المشكلة، منها دعم وزارة العمل ماديا ومعنويا لمبادرات قطاع الأعمال التي تخدم برامج توظيف المعاقين، بالإضافة إلى تفعيل الأنظمة والقوانين التي تضمن المساواة بين ذوي الإعاقة والأصحاء في التنافس على الفرص الوظيفية وفق المؤهلات والقدرات الوظيفية ومعاقبة القطاعات التي تحرم ذوي الإعاقة من الفرص الوظيفية بناء على إعاقتهم، وأخيرا استحداث عشر جوائز سنوية لأفضل قطاعات الأعمال التي تخدم توظيف المعاقين بقيمة أقصاها مليون ريال وأدناها مائة ألف ريال.