أعلن مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية الروسية أن وزراء خارجية روسيا سيرجي لافروف والولايات المتحدة جون كيري والسعودية عادل الجبير قد يعقدون لقاء ثلاثيا حول سوريا في فيينا خلال الأيام المقبلة.
وكان كيري قال بمؤتمر صحفي في مدريد إنه ينوي بحث الموضوع السوري مع كبار المسؤولين الروس والسعوديين والأتراك والأردنيين خلال الأسبوع الحالي، إلا أن دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين سارع إلى الإعلان بأن الحديث لا يدور عن احتمال بحث المسألة السورية مع كيري في موسكو على أعلى المستويات، مضيفا أن الخارجية الروسية هي التي تدرس الفكرة المطروحة من قبل كيري.
إلى ذلك ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات روسية نفذت 33 طلعة، وأصابت 49 هدفا لتنظيم داعش في سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأضافت أن الأهداف التي قصفت تقع بمحافظات حلب ودمشق وإدلب واللاذقية وحماة.
وفي العراق أعلنت خلية الإعلام الحربي العراقية عن مقتل 65 عنصرا من داعش بينهم 11 قياديا، أحدهم يحمل الجنسية الأمريكية، وذلك بقصف صاروخي استهدف 4 مواقع للتنظيم غرب محافظة الأنبار.
وأضافت في بيان أن «خلية الصقور الاستخبارية رصدت دخول قوة داعشية من سوريا لقضاء راوه، وتوزعت في ثلاثة مواقع، مجموعة القياديين، ومجموعة المتفجرات، ومجموعة الانتحاريين».
وأوضحت أنه «بعد التنسيق مع القوات المشتركة نفذت قصفا صاروخيا موجها على المواقع الثلاثة، ما أسفر عن تدميرها.
«المساهمة الجوية الروسية وحدها غير قادرة على ترجيح الكفة لصالح النظام السوري، خصوصا مع وجود ثغرات ونقاط ضعف كثيرة لدى القوات البرية السورية».
يزيد صايغ - باحث في الشؤون السورية بمركز كارنيجي
«التغييرات الميدانية ضئيلة على الرغم من الحملة الدعائية التي تواكب عمليات قوات النظام.
الروس يسعون إلى ضمان إمساك الأسد بالمناطق التي لا تزال تحت سيطرته».
كريم بيطار - باحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية بباريس

