من المقرر أن يفرج اليوم عن العداء الجنوب أفريقي أوسكار بيستوريوس ووضعه قيد الإقامة الجبرية، وذلك بعد أن أمضى عاما في السجن بسبب إطلاقه النار على خطيبته، إلا أن العداء المبتور الساقين قد لا يستمتع بحريته لفترة طويلة.
ومن المقرر أن تستمع المحكمة العليا للاستئناف في جنوب أفريقيا في الثالث من نوفمبر المقبل، إلى مرافعات عما إذا كان الحكم الصادر ضد بيستوريوس 28 عاما يجب تغييره من القتل العمد إلى القتل فحسب.
وسيترافع ممثلو الادعاء بشأن سوء تفسير القاضية ثوكوزيلي ماسي للقانون عندما وجدت أن العداء المعاق الذي شارك في أولمبياد عام 2012، لم يطلق النار عمدا على خطيبته عارضة الأزياء ريفا ستينكامب.
وفي حال جاء حكم المحكمة العليا للاستئناف في صالحهم، فإنه من الممكن أن يعود بيستوريوس مجددا إلى زنزانته في سجن «كجوزي مامبورو 2» لقضاء عقوبة السجن لمدة لا تقل عن 15 عاما.
وكان بيستوريوس أطلق النار على خطيبته عبر باب حمام مغلق في منزله الواقع في بريتوريا في الساعات الأولى من عيد الحب عام 2013، مما أسفر عن وفاتها في الحال.
وقال بيستوريوس إنه أقدم على إطلاق النار عليها ظنا منه أنها لص.