قدر قاضي محكمة الأوقاف والمواريث في القطيف محمد الجيراني عدد المساجد في منطقته وقراها بـ200 مسجد، وعدد الحسينيات الرسمية بـ100، مبينا أن هذا العدد من الحسينيات لا يشمل المجالس غير الرسمية التي تقام في بعض البيوت.
وفي هذا السياق قال المستشار الأمني، أستاذ علم الإجرام ومكافحة الإرهاب في جامعة القصيم الدكتور يوسف الرميح لـ»مكة«: إن حفظ الأمن في أي منطقة لا يتم إلا بتضافر جهود المواطن والجهات الأمنية، وهما مكملان لبعضهما، ولا يمكن أن يستغني أحدهما عن الآخر، ملخصا دور المواطن بـ:

  1. تفعيل الحس الأمني واليقظة.
  2. المبادرة بإبلاغ الجهات الأمنية فورا عن أي شخص أو عمل مثير للريبة والشك.
  3. بعد الإبلاغ وخلال الدقيقة أو الدقيقتين السابقة لوصول الدورية، توثيق الوضع المثير للشك بالتصوير، تسجيل الملاحظات شاملة وصف الشخص أو المركبة، والموقع، واسم الحي، ورقم المنزل، ورقم المركبة، وعدد الأشخاص، وتدوين إن كانت أشكالهم توحي بأنهم سعوديون أو أجانب، وشكل الملابس التي يرتدونها وألوانها، وجود لحية أو شارب، العمر التقديري.
  4. عدم محاولة التصدي للشخص أو الأشخاص، لأن ذلك عمل خاطئ وينطوي على خطورة كبيرة، فقد يكون الشخص المشتبه مسلحا أو يحمل متفجرات، ويفضل الاختباء في مكان آمن يتيح المراقبة لحين وصول الجهة الأمنية.