تصطدم القرارات الإصلاحية التي يتخذها وزير الصحة المهندس خالد الفالح بفئات ترفض التغيير، إما خوفا على مناصبها أو حفاظا على تنفعها من بقاء الوضع الحالي، حسب ما أكدت مصادر في الوزارة لـ"مكة".
وقالت: أصدر الوزير جملة قرارات لإصلاح الهيكل التنظيمي والإداري للوزارة، إلا أن كثيرا من قدامى الموظفين يربكون تنفيذها بعد تشكيكهم في جدواها وتجييش مرؤوسيهم والرأي العام في الوزارة، وكذلك في مواقع التواصل بهدف منع التغيير، مشيرة إلى 5 فئات من المعرقلين.
المعرقلون
1- أصحاب مصالح سابقة تم إيقافها.
2- إداريون معادون لأعمالهم كفنيين.
3- موظفون زادت أعباؤهم الوظيفية.
4- موظفون أوقفت بدلات لا يستحقونها.
5- موظفون اعتادوا على قلة ساعات العمل.
هل يجهض الخائفون والمتنفعون إصلاحات وزير الصحة؟
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
