طرح متخصص خمس نصائح لمستثمر أسواق العملات تمكنه من تحقيق الربحية من تداولاته.
وأشار كبير استراتيجيي الأسواق أشرف العايدي أمام ملتقى أسواق العملات والنفط والذهب، الذي عقد في مدينة الخبر إلى أن سوق العملات هي أكبر سوق في الكرة الأرضية، بقيمة تداولات يومية تصل إلى نحو 7 آلاف مليار دولار، وأن هذا الرقم ضخم جدا، ولا توجد جهة ما، سواء أكانت شخصا أو شركة أو حكومة تستطيع امتلاكه.

الدولار واليورو

ونوه إلى ظهور علامات تدل على قرب تعادل سعر الدولار واليورو، وهو ما لم يحدث منذ استحداث العملة الأوروبية الموحدة قبل 16 عاما، متوقعا أن يتم التعادل على الأرجح خلال فترة تتراوح بين تسعة أشهر إلى ثلاثة أعوام.

قراءة السوق

وتناوب في اليوم الأخير من الملتقى عدد من الخبراء والمختصين على إلقاء المحاضرات والندوات التي شرحوا من خلالها كيفية قراءة السوق، وتحديد الأوقات المناسبة للتداول، وآليته، وتحديد حجم الأموال التي ينبغي أن يدخل بها المستثمر المبتدئ للسوق، وكذلك المستثمر صاحب الخبرة، متطرقين إلى العوامل النفسية النموذجية التي يفترض أن يكون عليها المتداول أثناء دخول السوق.
وتناول خبير التداول محمد الشميمري في ورقة عمل تقدم بها المميزات والمؤثرات في أسواق المال، وكيفية وطرق استثمار المتداول لهذه المؤثرات، والاستفادة منها في تحديد أوقات التداول وأحجامها، بما يضمن له ربحا جيدا.
وتقدم المتحدث رامي أبوزيد بورقة عمل تحت عنوان «نظرة تحليلية على تحركات النفط والذهب بدراسة تقرير التزامات المتداولين»، وركز على نقاط فنية تفيد المتداولين في أسواق العملات والذهب.
وأكد رامي أن ثقافة المتداولين ودرجة التزامهم بقواعد التداول وأساسياته تضمنان لهم أداء طيبا في أثناء إجراء عمليات التداول.
وشهد اختتام الملتقى الإرشادي الثامن لأسواق العملات والنفط والذهب أمس الأول زحاما كبيرا من المتداولين والمهتمين بهذا النوع من الاستثمار من داخل المملكة وخارجها، والذين حرصوا على حضور المحاضرات التي وفرها الملتقى لهم على مدى يومي الجمعة والسبت الماضيين في الخبر.

  1. ألا تتجاوز قيمة ما يتداول به الشخص في السوق 10% من قيمة رأس المال، حتى لا يتعرض إلى خسائر أو انتكاسات أثناء عملية التداول.
  2. أن يتحكم الشخص في نفسه جيدا، ولا يترك العوامل النفسية غير الطبيعية، تؤثر فيه.
  3. أفضل الأوقات لدخول سوق العملات من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء بتوقيت مكة المكرمة للزخم الكبير الذي تشهده السوق في هذه الفترة.
  4. أن يدرك المستثمر ما يشهده السوق من تحولات وتناقضات قبل بدء التداول فيه.
  5. إذا لم تكن لدى المستثمر الخبرة، فلا مانع أن يسأل من لديه الخبرة لمساعدته في قراءة السوق وتحليل ما يحدث فيه.