أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس في باريس أنه سيلتقي هذا الأسبوع في ألمانيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ثم يتوجه للشرق الأوسط للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبدالله.
قال فلسطينيون ومنظمة حقوقية إسرائيلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فلسطينيين بزعم محاولة تنفيذ عمليات طعن حتى دون أن يشكلوا خطرا على حياة عناصرها، وأحيانا تم تلفيق اتهامات الطعن للفلسطينيين لتبرير قتلهم.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية «الاستهتار الإسرائيلي بحياة المواطن الفلسطيني واستباحة دمه، من خلال الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بشكل يومي وبدم بارد ضد المدنيين الفلسطينيين.
هذه الإعدامات تترجم قرارات نتنياهو بتحويل الفلسطينيين العزل إلى أهداف مباحة».
كما قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة (بتسيلم) «منذ بداية الشهر، وقعت 13 حادثة طعن أو محاولات طعن نفّذها فلسطينيّون، والتي أطلق فيها النّار على منفّذي العمليّات أو على المشتبهين بتنفيذها حتى الموت.
في حالتين منها، نشرت وسائل الإعلام توثيقا مصوّرا يثير اشتباها كبيرا بأنّه تمّ تنفيذ إطلاق النار بقصد القتل حتى عندما اتّضح أنه لم يعد هناك خطر من جهة منفّذي العمليات، وعندما كان من الممكن إيقافهم بطرق أخرى».
ولذلك، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اللجنة الرباعية الدولية بالتدخل الفوري لوقف كافة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة إحياء العملية السياسية وفق معايير جديدة تضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وحمل الحمد الله في بيان عقب اجتماعه في رام الله مع رئيس مكتب تمثيل الرباعية الدولية كيتو دو بور الحكومة الإسرائيلية «المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري، وعن التحريض الذي تمارسه بحق المواطنين خاصة في القدس، والقيادة الفلسطينية».
وقتل 43 فلسطينيا و7 إسرائيليين ضمن موجة توتر مستمرة بين الجانبين منذ مطلع الشهر الحالي على خلفية اتهامات متبادلة فيما يتعلق بمكانة المسجد الأقصى ودخول اليهود إلى باحاته.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يرفض مشروع القرار الفرنسي المطروح على مجلس الأمن لإيفاد مراقبين دوليين للأماكن المقدسة في القدس.
وقال خلال اجتماع حكومته «إسرائيل ليست هي المشكلة في الأماكن المقدسة، إنها هي الحل».
كما أجمعت المعارضة في إسرائيل على رفض المقترح الفرنسي.
وقالت «إن مشروع القرار الفرنسي ليس إلا جائزة للإرهاب الفلسطيني، لذلك تعمل إسرائيل مع الولايات المتحدة وجهات أخرى لإجهاضه».
« إن الطرح الفرنسي مقدمة لتدويل النزاع، ويعد مساسا خطيرا بالسيادة الإسرائيلية».
تسيبي ليفني - عضو الكنيست الإسرائيلي

