أرجأت أمانة المنطقة الشرقية التعقيب على تساؤلات «مكة» بشأن الفوضى البيئية التي يعانيها حي القزاز في الدمام، والتي جعلته مرتعا للباعة الجائلين.
فلم يصل ردهم إلا بعد 43 يوما من النشر، بعد طلب التعقيب قبل النشر بأربعة أيام، حرصا على الشفافية والتوازن في الطرح.
وألقت الأمانة بمسؤولية مكافحة الباعة الجائلين على جهات أخرى، باعتبار أن غالبية هؤلاء هم الباعة من العمالة السائبة وبعضهم لا يحمل هوية، على حد ما أوضحت في تعقيبها.
وكانت «مكة» نشرت تقريرا في 30 أغسطس الماضي، حمل عنوان «التلوث والقوارض يهددان سلامة أغذية بسطات حي القزاز بالدمام».
وأوضحت الأمانة أن البلدية تتابع باستمرار وتضبط المخالفين، وتطبق النظام بحقهم، وترفع البضائع بعد هروب العمالة المخالفة، وتنظف مواقع تواجدهم، وتغسل الطرق والأرصفة التي يعرضون عليها بضائعهم.
وأقرت في الوقت نفسه بأن هذه الأعمال المخالفة تنعكس سلبا على المظهر العام، وتحدث ضررا بيئيا لما تخلفه من أوساخ بعد مغادرة الباعة الجائلين للموقع.
ورغم جولات البلدية على الموقع فإن الظاهرة ما زالت قائمة، وفق ما رصدته «مكة» في عدة جولات، كان آخرها صباح أمس الأول، حيث تواجد الباعة الجائلون بأريحية تامة، مخلفين نفاياتهم بالصورة المعهودة.