توجهت أنظار الملايين من المتابعين لحفل جائزة الكرة الذهبية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأفضل لاعب بالعالم في يناير الماضي في زيورخ، عندما صعد رونالدو - الذي أصبح أمس الأول الهداف التاريخي لريال مدريد - نحو المنصة الرئيسة لاستلام الكرة الذهبية قبل أن يضرب بيده على صدره مطلقا صرخة بقوله «نعم» باللغة البرتغالية أمام المتابعين.
وكانت هذه المرة الثانية على التوالي التي ينجح فيها قائد البرتغال في الفوز بالجائزة بعدما هيمن عليها ميسي في الفترة بين 2009 و2012 ليضيف اللاعب البرتغالي لقبا جديدا إلى سجله الحافل.
وتسبب حماس رونالدو وكذلك دموع الفرح في إطلاق سخرية كبيرة عليه في مواقع التواصل الاجتماعي لكن في الواقع هذه اللقطة كانت أكثر ما يمثل أسلوبه في لعب كرة القدم.
فرونالدو يتطلع دائما إلى جذب الأضواء ويعتمد كثيرا على قوته البدنية المذهلة وانطلاقاته السريعة وتسديداته المدوية.
ويظهر ميسي في المقابل كطفل مدرسي خجول ويفضل بوضوح لعب كرة القدم أو البقاء في المنزل مع أسرته.
وعندما يكون ميسي في مستواه بالملعب فإنه يبهر الجميع بمراوغة المنافسين وسرعة حركته وقدرته الهائلة على الاستحواذ قبل التسديد في المرمى.
وتقريبا لن يعارض أي شخص أحقية رونالدو وميسي كأبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ لكن من الصعب حسم الجدل حول الأفضل بينهما لأن النتيجة لن ترضي محبي كل لاعب أو حتى المحايدين المعجبين بهما.
لكن الواضح أنهما يدفعان بعضهما لكتابة أسطر جديدة في كتب التاريخ.