للمرة الأولى بدون الإخوان فتحت مراكز الاقتراع في مصر أبوابها صباح أمس للتصويت في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية فى الاستحقاق الأخير لخريطة الطريق التي أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى، عقب الإطاحة بحكم الإخوان في 3 يوليو 2013.
وبعد حل مجلس الشعب منذ 2012، توافد المصريون أمس نحو اللجان الانتخابية بنسبة قليلة جدا فى الانتخابات التي ستجري على مدار يومين في 19 ألف لجنة بـ 14 محافظة، تضم 27 مليون ناخب.
وتنحصر المنافسة بين تكتلات مؤلفة من أحزاب مؤيدة وداعمة للسيسي أو من مستقلين مؤيدين له سيتنافسون على 596 مقعدا نيابيا.
وتتقدم قائمة «في حب مصر» التي يرأسها الخبير العسكري سامح سيف اليزل بتصويت كبير، وتضم أحزابا ورجال أعمال ووزراء سابقين وأعضاء سابقين بالحزب الوطني (رجال مبارك)، للحصول على ثلثي مقاعد البرلمان مع حلفائهم.
أما القائمة الثانية «الجبهة المصرية» التي يرأسها شفويا الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك، ويقودها على أرض الواقع قدري أبوحسين، فتنافس على 120 عضوا فى البرلمان القادم.
كما واصل المصريون بالخارج توافدهم على اللجان الانتخابية بالسفارات المصرية والقنصليات.
وقال المستشار أحمد أبوزيد المتحدث باسم وزارة الخارجية أمس إن انتخابات مجلس النواب بقنصليات وسفارات مصر بالخارج في يومها الأول مرت بسلاسة ويسر.
وأوضح أن أبرز الدول التي توجد بها كثافة تصويتية هي دول الخليج من حيث عدد الناخبين وعلى رأسها السعودية وبعدها الكويت، ويصعب التكهن بأعداد من أدلوا بأصواتهم حاليا، وسيتم انتظار عمليات فرز الأصوات.
وبدوره قال المستشار عمر مروان المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات، إن نسبة مشاركة الإناث فى الانتخابات البرلمانية تفوق نسبة الرجال بأربعة أضعاف.
وأضاف أن الفئة العمرية الأكثر مشاركة فى التصويت حتى الآن لمن هم فوق سن الـ 60 وأن الإقبال متوسط.
ورصدت حملة (راقب يا مصري) التطوعية والتي تتألف من 24 جمعية ومؤسسة ومركزا حقوقيا عدد من المظاهر الإيجابية، منها ظهور سيارات التأمين التابعة للقوات المسلحة التي راحت تجوب الشوارع بالمحافظات وحول مقار اللجان الانتخابية فى رسالة على أن الأجواء تسير بشكل آمن تماما.
كما تم رصد خروقات خاصة بعدم احترام الصمت الدعائي للمرشحين بعدة محافظات.
رجال مبارك والنور والأحرار يتنافسون على مقاعد برلمان مصر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
