أكد محافظ محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة أن مواجهة أدعياء الحق الإلهي من ميليشيات الحوثي وقوات صالح جزء لا يتجزأ من مبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
وأشار في العرض العسكري الذي أقيم أمس بمعسكر اللواء 14 مدرع بمحافظة مأرب شرقي اليمن، احتفالا بأعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وحضور قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن عبدالرب الشدادي، إلى أن الاحتفال بذكرى سبتمبر وأكتوبر يعد إحياء للروح اليمنية وانتصارها على أدعياء الحق الإلهي والرجعية والاستعمار.
ودعا العرادة أبناء مأرب للتعاون مع السلطة لخوض المعركة الأهم «معركة التنمية الشاملة بالمحافظة في ظل اليمن الاتحادي».
وأوضح أن التناغم بين السلطة والمواطنين كان السبب في صمود مأرب وانتصارها وتحرير الجوف.
من جهته أكد مصدر عسكري بالمنطقة العسكرية الثالثة لـ»مكة» أن تحرير المواقع التي لا يزال تتمركز فيها جيوب ميليشيات الحوثي وقوات صالح في مناطق صرواح وماس والجدعان ورغوان بمأرب سيتم قريبا.
وأكد أن غالبية محافظة مأرب أصبحت بيد الشرعية، وأن تعزيزات عسكرية كبيرة من قبل التحالف العربي وصلت مأرب في إطار الاستعدادات العسكرية لتحرير الجوف، والتمهيد لتحرير العاصمة.
من جهة أخرى قتل أكثر من 30 مسلحا حوثيا في المواجهات بين المقاومة الشعبية وميليشيا الحوثي وقوات صالح بمحافظة تعز.
وأكد مصدر بالمقاومة أن 30 مسلحا حوثيا قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين بمواجهات عنيفة بحي الدحي غرب تعز، ومنطقة الرحاب بالوازعية خلال الـ24 الساعة الماضية، كما قتل 2 من رجال المقاومة وأصيب 16 آخرين في المواجهات.
وفي البيضاء (وسط اليمن) نفذت المقاومة الشعبية والجيش الوطني أمس هجمات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ضد ميليشيات الحوثي وأتباع صالح المنتشرين بمناطق مرود والعذيبة بطياب في مديرية ذي ناعم.
أما في محافظة إب (وسط اليمن) فتواصل ميليشيات الحوثي وصالح لليوم السابع اختطاف وتغييب الإعلامي والناشط محمود ياسين و30 ناشطا وإعلاميا آخرين، قوام اللجنة المنظمة «لمسيرة الماء» التي سعت لفك الحصار الحوثي على تعز.
وفي سياق متصل، واصل المئات من شباب إب التظاهر رفضا لميليشيات الحوثي وصالح، والمطالبة بالإفراج عن المختطفين.
وجاءت التظاهرة بعد أشهر من توقفها وقمعها من قبل الميليشيات، حيث احتشد المتظاهرون أمس أمام بوابة السلطة المحلية وسط إب تنديدا بجرائم ميليشيات الحوثي وصالح بحق المدنيين في تعز والحصار الذي تفرضه على سكان المدينة.
إلى ذلك، هزت انفجارات عنيفة، العاصمة اليمنية صنعاء، أمس بعد استهداف مواقع عسكرية واقعة في قبضة الحوثيين والقوات الموالية لصالح بأكثر من غارة جوية شنها طيران التحالف العربي.
وقصف طيران التحالف مخازن أسلحة في معسكر النهدين ودار الرئاسة جنوب العاصمة، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منها بكثافة.
كما استهدف الطيران، مسقط رأس صالح في منطقة سنحان ومواقع للحوثيين في منطقة بلاد الروس جنوب العاصمة.
المشهد اليمني
- -أول عرض عسكري في مأرب.
- -تعزيزات عسكرية لتطهير جيوب الحوثيين.
- -مقتل وإصابة 60 حوثيا بمواجهات تعز.
- -هجمات تستهدف المتمردين بالبيضاء.
- -حشود شبابية رافضة للانقلابيين في إب.
- -غارات على معسكر النهدين ودار الرئاسة بصنعاء.
- -استهداف مسقط رأس صالح في منطقة سنحان.
- -قصف مواقع حوثية في منطقة بلاد الروس.
إن مواجهة أدعياء الحق الإلهي من ميليشيات الحوثي وقوات صالح جزء لا يتجزأ من مبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
الشيخ سلطان العرادة - محافظ مأرب
.. والعثور على أجهزة تنصت إيرانية
كشف عبدربه علي مفتاح وكيل محافظة مأرب لـ»مكة» أن 80% من المواد النفطية بالمحافظة تتم سرقتها من قبل ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح أثناء مرورها عبر شاحنات في الطرق.
كما أكد محافظ مأرب سلطان العرادة أن الجيش الوطني يسيطر حاليا على آبار ومصافي النفط، وأن قوات التحالف جاءت في وقت كنا نعاني فيه كالعطشى للماء في ظل رغبة الفارسية المجرمة التمدد وبناء نفسها من جديد. ولفت إلى أن مأرب تتكون من 14 مديرية، لم يسيطر الحوثيون إلا على 4 منها فقط وبواسطة بعض الخونة. وحول صرواح، أفاد أن الحوثيين يسيطرون على مواقع صغيرة جدا وعددهم قليل.
وأضاف بأن الحوثيين يريدون إعادة الوطن للوراء، وعلي عبدالله صالح يريد الانتقام وهو رجل فقد عقله السياسي وأضاع على نفسه فرصة منحتها له دول الخليج من خلال المبادرة الخليجية.
وحول وجود إيرانيين أو أعضاء من حزب الله في مأرب، قال لا وجود لهم لكن هناك خبراء موجودين في مناطق أخرى وعثرنا على أجهزة تنصت باللغة الفارسية. وكشف على الجانب الآخر أن الألغام التي زرعت في مأرب أصبحت تشكل خطرا على السكان، حيث تتم إزالة 150 لغما يوميا.

