استشهد عبدالله الجاسم أمام ناظري طفله أحمد ذي الأعوام الأربعة، بحسب شقيقه فضل الجاسم، الذي قال إن شقيقه كان يوصل زوجته وشقيقتها للقسم النسائي من الحسينية، وتوجه للقسم الرجالي وعبر من أحد المنافذ ليصطدم بالإرهابي، ففتح النار عليهما وسقط عبدالله فورا ليفارق الحياة جراء طلقتين أصابت الكلى والفخذ.
ويضيف «شقيقي يعمل بائعا في محل مكسرات في الدمام، ويدفع جل راتبه إيجارا لشقة يسكنها مع زوجته وأبنائه الثلاثة».

 

.. وأحمد: أبي سيعود

تأثر مرتادو وسائل التواصل الاجتماعي بالمقطع الذي تحدث فيه أحمد طفل الشهيد عبدالله الجاسم بكلمات بريئة تعبر عن عدم معرفته بطبيعة الموت، حيث قال عندما سئل عن والده: والدي مات وسيعود قريبا.