أكدت وزارة الخارجية التركية أنه لم يتم التوقيع بعد على أي اتفاق تركي أوروبي بشأن حل أزمة اللاجئين، مشيرة إلى أن وفد المفوضية الذي زار أنقرة قبل قمة بروكسل الأوروبية جاء فقط للاستماع إلى وجهة النظر التركية ونقل مجموعة من الاقتراحات ما زالت قيد البحث، ستكون مدار نقاش مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال وجودها في أنقرة.
ورفضت الخارجية التركية في تصريح للوزير فريدون سينيرلي أوغلو أن يكون هناك أية صفقة تمت بين أنقرة والمجموعة الأوروبية وأن بعض وسائل الإعلام في العواصم الغربية وعدد من القيادات السياسية الأوروبية تحاول التأثير على القرار التركي بشكل أو بآخر من خلال الحديث عن صفقة بين الجانبين تشير إلى عرض مالي تقدمه بروكسل لتركيا مقابل التشدد التركي في موضوع منع انتقال اللاجئين السوريين وغيرهم عبر أراضيها إلى الدول الأوروبية المجاورة.
الموقف التركي الرسمي هذا يتعارض مع ما يتم الترويج له في العواصم الأوروبية حول الوصول إلى اتفاقية تركية أوروبية بشأن أزمة اللاجئين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 700 ألف لاجئ نصفهم في ألمانيا ينتظرون تسوية أوضاعهم القانونية وقبول طلبات لجوئهم هناك، لكن أنقرة التي رددت أنها لن تدخل في أية مساومة مالية حول موضوع إنساني وسياسي، أبدت استعدادها للتعاون بشروط تقدمها هي مقابل التصور الأوروبي.


مشروع بروكسل:

  •  - عرض مساعدات مالية لتركيا تصل إلى مليار يورو خلال عامي 2015 و2016.
  •   - تسهيل مسألة إلغاء التأشيرات المفروضة على الأتراك في دول الاتحاد الأوروبي.
  •  - العمل على التنسيق مع تركيا خلال العام المقبل لإنهاء هذه المعضلة التي تطالب أنقرة بحلها.
  •   - فتح فصول جديدة من المحادثات التركية الأوروبية لتسريع العضوية التركية بالاتحاد.


عرض أنقرة:

  •  - زيادة المساعدات الأوروبية للاجئين وإعداد خطة تركية أوروبية لتقييم الاحتياجات.
  •  - تخفيف أعداد اللاجئين الجدد المحتمل قدومهم إلى تركيا من دول اللجوء المجاورة.
  •   - دراسة إمكانية نقل بعض اللاجئين من تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي.
  •   - إنشاء مجموعة مخيمات للاجئين داخل الأراضي السورية وتأمين الحماية الدولية لها.