أعاد الاعتداء الإرهابي على حسينية الكوثر إلى الأذهان أحداث بلدة الدالوة بالأحساء في العاشر من محرم العام الماضي، تفاصيل الحادثتين تشابهت على نحو لافت، الأولى بالسطو على سيارة المواطن واستخدامها في الجريمة، والثانية بالسطو على سيارة ليموزين وإطلاق النار على صاحبها واستخدامها في الجريمة أيضا، مما يكشف عن سيناريو بدأ الدواعش يلجؤون إليه في استهدافهم لحسينيات ومساجد الشيعة بطريقة مغايرة لمنهجهم السابق في استخدام الأحزمة الناسفة.
عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى اللواء علي التميمي أكد أن العمليات الاستباقية لرجال الأمن جففت منابع إمداد الجماعات الإرهابية بالأسلحة والمواد المتفجرة.
السطو بدلا من الأحزمة الناسفة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
