مر موقع مولد النبي صلى الله عليه وسلم بمراحل مختلفة، حيث انتقلت ملكيته، وبني عليه مسجد ومكتبة، وهنا أبرز هذه التحولات: • عاش فيه عبدالمطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن كان دارا لوالده هاشم ابن عبد مناف، فورثها ابنه عبدالله بن عبدالمطلب وفيه ولدت آمنة بنت وهب أم محمد صلى الله عليه وسلم.
• شهد الموقع تفاصيل نشأة وحياة النبي طوال 53 عاما قبل هجرته إلى المدينة المنورة.
• بعد هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة آل الموقع إلى عقيل بن أبي طالب.
وبعد فتح مكة لم ينزل النبي في بيته، ولا في بيت زوجته السيدة خديجة بنت خويلد وفضل النزول في بطحاء مكة، فوق المعلاة، وقال: (وهل أبقى لنا عقيل من رباع أو دور).
• ظلت ملكية الدار تنتقل في ورثة عقيل إلى أن تم بيعها لمحمد بن يوسف أخو الحجاج الثقفي.
فأدخلها في داره التي كانت تعرف بالبيضاء وعرفت الدار بعدها بدار ابن يوسف.
• في حجة الخيزران - جارية الخليفة العباسي المهدي - اشترت الدار وأخرجت موقع المولد الشريف منها إلى الزقاق (زقاق المولد سابقا)، وأقامت عليه مسجدا يصلى فيه.
• هدم المسجد وظل الموقع ساحة أرض بيضاء مسورة.
• عام 1370 هـ أمر الملك عبدالعزيز بإنشاء مكتبة في الموقع، وسميت بمكتبة مكة المكرمة، بناها عباس قطان على نفقة شقيقته فاطمة.