كان الله في عونك يا هذا! ترى الناس بدونية، وترى نفسك شامخاً فوقهم، وكأن أشياءَك أشياؤك، وكأن من يبيع الخضار (مثَلاً) ليس له حقٌ علينا، وكأننا سنشرب عصير البرتقال «دون وجود البرتقال»
للمُزارع كل الأهمية، وللعتّال أيضاً أهمية، ولكل من قنعوا بأن «الخبز» طعام
أهمية، لمن صنعوا أبواب بيوتنا، لمن سهروا لحمايتنا
حق وأهمية
حتى العاطلون عن العمل، من يغذيهم بجرعة أمل، بأيامٍ قادمة خالية من الرطوبة، وأوقاتٍ لا مسلوبة، وبأن فكرة مجتمعٍ كله أطباء (مثلاً) فكرة أعجوبة، وفكرة فاسدة، ولطالما تتحول الأفكار الفاسدة لأعمال فاسدة
كان الله في عون صديقنا! فقد صرخ في وجه العامل، اسرِع اسرِع أنا قاضٍ
فرد عليه: (وأنا والد الوزير)! الخلاصة أن النملة تملك ظلا
مثلنا تماما
حتى النملة لها ظل!
عماد حسن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
