تسلم الرئیس الیمني عبدربه منصور هادي أمس دعوة من الأمین العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشارکة في جولة مشاورات جديدة مع الحوثیین وصالح.
وسلّم الدعوة المبعوث الأممي لليمن إسماعیل ولد الشیخ أحمد، أثناء استقبال هادي له أمس بالریاض، بحسب المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي.
وقال إن الرسالة أكدت أن المشاورات ستتناول «تنفیذ قرار مجلس الأمن 2216، وفقا لثلاثة مرتكزات، هي المبادرة الخلیجیة، وقرارات مجلس الأمن، ومخرجات الحوار الوطني».
كما أكد أن الحكومة اليمنية ستعقد اجتماعا لدراسة الدعوة والرد عليها خلال 48 ساعة.
وكانت الأمم المتحدة رحبت بقبول الحوثيين وحزب صالح تنفيذ القرار الأممي 2216، عبر خطابين أرسلاهما للأمين العام للأمم المتحدة قبل أيام.
وأكد ولد الشيخ حرص الأمم المتحدة على استئناف العملية السياسية باليمن قريبا، والتوصل لمخرج آمن عن طريق تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 دون قيد أو شرط تلتزم به كافة الأطراف.
وجاء التأكيد خلال لقاء ولد الشيخ مع نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح الليلة قبل الماضية بالرياض.
وبدورها شددت اللجنة السياسية التابعة للحكومة اليمنية على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن كمنظومة متكاملة، وفقا لرئيسها الوزير عبدالله الصايدي.
ملامح المشاورات
- 1- تنفيذ القرار الأممي وفق 3 مرتكزات:
- - المبادرة الخلیجیة.
- - قرارات مجلس الأمن.
- - مخرجات الحوار الوطنی.
- 2-اجتماع يمني لدراسة الدعوة.
- 3- قبول الحوثيين وصالح لتنفيذ القرار 2216.
- 4- رفض شروط حوثية بإسقاط العقوبات.
- 5 -هادي: تنفيذ القرار دون شروط أو تسويف.

