انسحب مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» من كامل محافظة دير الزور في شرق سوريا بعد ثلاثة أيام من القتال مع 10 كتائب مسلحة بينها جبهة النصرة
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان «مقاتلو الدولة الإسلامية لم يعودوا موجودين إلا في منطقة صغيرة حدودية مع محافظة الرقة ومتداخلة معها»
وذكر أن مقاتلي الكتائب اعتقلوا العشرات من عناصر داعش، مشيرا إلى أن الانسحاب تم أمس
من جهة أخرى، أفاد المرصد عن انفجار سيارة مفخخة بالقرب من حقل الجفرة النفطي في دير الزور، ما تسبب بمقتل خمسة من عناصر جبهة النصرة وكتائب أخرى
كما أفاد عن مقتل 22 شخصا بينهم ستة دون سن الثامنة عشرة في انفجار سيارة مفخخة في بلدة ابريهة في دير الزور
وأوضح المرصد أن «مقاتلا من جنسية عربية من الدولة الإسلامية كان يقود السيارة»، وقد فجر نفسه فيها، بعد أن أوقفه مقاتل من حرس سوق النفط في ابريهة وطلب منه النزول من السيارة
وفي سياق متصل قتل 41 شخصا هم 21 مدنيا وعشرون مقاتلا مواليا للنظام السوري في قرية معان العلوية في محافظة حماة
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي إن هؤلاء قتلوا أمس الأول على أيدي مقاتلين من كتائب معارضة بينها كتيبة جند الأقصى، في بلدة معان
وكان المرصد أفاد الأحد عن مقتل 20 مقاتلا من جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام في العملية