بعد أربعة أيام فقط من خطبة إحدى بناته أردت رصاصة غادرة المواطن عبدالستار بوصالح، 45 سنة، الذي أصر على الخروج إلى الموقع، لتقديم المساعدة للمصابين، رغم توسلات زوجته الثانية التي كتب لها ولابنتها منه عمر جديد، على حد ما أوضح ابن خالته أمين الناصر.
وقال الناصر: عبدالستار اشتهر بتسامحه الديني، ما تجلى في تغريدته الأخيرة التي كتبها قبل وفاته بساعة واحدة.
وأشار إلى أن ابن خاله موظف بإحدى الشركات، وهو من سكان الأحساء، لكنه انتقل للإقامة في سيهات في شقة قريبة من الموقع الذي فتح فيه الإرهابي النار عشوائيا على الناس، وأنه كان متوجها برفقة زوجته وطفلته إلى مسجد حي الكوثر، حين وقع إطلاق النار، فأعادهما إلى شقته، ورغم توسلات زوجته بألا يغادر أصر على الخروج إلى الموقع، الذي كان ما زال نشطا، لتقديم المساعدة للمصابين، حيث تلقى رصاصة استقرت في قلبه.
ولفت إلى أن عبدالستار أب لبنتين وولد من زوجته الأولى المنفصل عنها، وبنت واحدة من الثانية.
عبدالستار.. رصاصة غدر أوقفت قلبه المتسامح
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
