أبدى بعض أصحاب المحال التجارية في أسواق الغد بمدينة بريدة استياءهم من ارتفاع طريق الملك عبدالله عن مستويات المحلات التجارية، مما أجبر كثيرا من الزبائن لعدم الذهاب إلى هذه الأسواق التي كانت تعج بالحركة بحسب المواطنين
إذ كان الزبون يستطيع تلبية جميع احتياجاته من مكان واحد، غير أنهم أكدوا أن الوصول إلى جميع المحلات بشارع الأربعين صار صعبا لفقدان المخرج المؤدي إليها
وقال المواطن ناصر المشيقح إن أسواق الغد كانت من الواجهات الأساسية في مدينة بريدة لمن يريد الأثاث المنزلي، غير أن الأمانة بعد إنشاء طريق الملك عبدالله الذي يعتبر علامة تنموية في المنطقة لم تراع مداخل الأسواق، بل أصبح الزبائن في حيرة حين يريدون الذهاب إليها مما جعل كثيرا منهم يعزوفون عنها
في المقابل، أكد جاسر العمر أن أسواق الغد كانت الحراك الاقتصادي الأبرز بمدينة بريدة قبل إنشاء طريق الملك عبدالله، مشيرا إلى أنها بالوضع الحالي أصيبت بالخمول، إذ أغلقت بعض المحال وتحولت إلى مرمى لنفايات بعض المحلات التجارية المجاورة، وطالب العمر بسرعة تنفيذ النفق الذي تمت ترسيته العام الماضي بعد تكوين لجان عدة لحل مشكلة نفاذ طريق الأربعين
إلى ذلك، قال صالح اليحيى: توجهنا إلى أمانة منطقة القصيم وقت إقامة المشروع، واقترحنا على المسؤولين بعض المقترحات، إذ أبلغنا المسؤولين عن وجود مخرج من الطريق الرئيسي المؤدي لصناعية السليم ولكن الأمانة لم تعمل على تلك المقترحات ولم تأخذها بعين الاعتبار
وأشار اليحيى إلى أن الأسواق أصبحت في معزل عن الزبائن، وأن الحركة السوقية شلت في أغلب المحلات التجارية بشارع الأربعين
مبينا أن المشروع تمت ترسيته منذ فترة، متسائلا في نفس الوقت عن عدم تنفيذه، خصوصا أن هناك خسائر تزداد والمواطنون يعانون بشكل يومي من هذا الطريق
«مكة» أرسلت خطابا رسميا للمركز الإعلامي بأمانة القصيم، ولم يتم الرد حتى إعداد هذا التقرير