لا تكاد تمر بشارع من شوارع جازان إلا وتجد آثارا للكتابة على الجدران، حتى على جدران المدارس التي يفترض أن تكون أول من يحارب هذه الظاهرة، وتتنوع الكتابة بين عبارات خادشة للحياء، وأرقام للجوالات، وعبارات غزل، وتعصبات كروية، وبعضها وصل إلى حد القذف والمساس بأشخاص بعينهم
ويكتب على الجدران عادة بطرق عشوائية ببخاخات تتوفر بأسعار زهيدة، إذ يبلغ ثمنها 5 ريالات، وأغلب الألوان المستخدمة في الكتابة هي السوداء
وأبان محمد الحازمي، أن ظاهرة الكتابة على الجدران تتطلب من الأمانة والبلديات تسيير دوريات مستمرة لطمسها، خاصة وأننا مجتمع محافظ لا يقبل مثل هذه التصرفات
وأكد أسامة الحازمي، أنه في إحدى المرات رأى أحد الشباب المراهق يكتب على جدار إحدى المدارس كلمات ورسومات عاطفية، ما دفعه لإيقافه، وبسؤال الفتى عن سبب إقدامه على الكتابة، أجابه وما المانع؟وأضاف الحازمي أن البلديات لم تستطع حل هذه الظاهرة، لاستخدام موظفيها خصوصا لجان التعديات ومخالفات البناء لهذا النوع من الكتابة كعبارة «يرجى التوقف عن البناء فورا ومراجعة البلدية»، وكذلك الاتصالات والكهرباء، وكلها جهات أسهمت بشكل أو بآخر في جعل ظاهرة الكتابة العشوائية شيئا عاديا
وقال عبدالله السلطان إن هناك بعض الشباب المراهقين يقومون بالكتابة تعبيرا عن مشاعرهم في الحب والغرام، وهذا يتطلب توجيها من الأهل والمدرسة، لتوعيتهم بأن مثل هذه الكتابة تشوه المنظر العام للمدينة، وتسيئ لقيم ديننا الحنيف
«مكة» حاولت الاتصال هاتفيا بالناطق الإعلامي لأمانة منطقة جازان، للاستفسار منه، إلا أنه لم يتم الرد حتى إعداد هذا التقرير