خاض الفلسطينيون 5 ثورات شعبية منذ عام 1987 ارتبط 4 منها بالمسجد الأقصى غير أنها جميعا دعت إلى إنهاء الاحتلال.
وجاءت الثورات الشعبية الخمس مفاجئة ليس فقط للفصائل الفلسطينية، بل أيضا لأجهزة الأمن الإسرائيلية التي غالبا ما ادعت أنها على علم بمزاج الشارع الفلسطيني.
وتفاوتت أشكال المقاومة من استخدام الحجارة إلى السلاح إلى الدهس وأخيرا الطعن.
01انتفاضة الحجارة:بدأت في 8 ديسمبر 1988 واستمرت حتى التوقيع على اتفاق أوسلو عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
سميت بانتفاضة الحجارة، لأنها كانت المرة الأولى التي يخرج فيها الفلسطينيون بأعداد كبيرة في كل المدن والقرى والمخيمات ليواجهوا قوات الاحتلال بالحجارة.
أدى القمع الإسرائيلي لهذه الانتفاضة التي زاد شهداؤها عن 1300 فضلا عن آلاف الجرحى، إلى زيادة التضامن الدولي والتأييد لدعوات إقامة الدولة الفلسطينية.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها لفظ الانتفاضة لوصف ثورة شعبية فلسطينية بعد أن كان يطلق على الهبات الشعبية اسم ثورة.
02هبة النفق:انطلقت في سبتمبر عام 1996 بعد قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو بافتتاح نفق أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها قوى الأمن الفلسطينية المسلحة والتي اشتبكت بالسلاح مع قوات الاحتلال بخاصة في منطقة رام الله.
لم تدم هذه الهبة سوى عدة أيام، ولكن ارتقى فيها 63 شهيدا، وأصيب نحو 1600 بجروح متفاوتة.
كانت هذه أولى الثورات الفلسطينية ذات الصلة المباشرة بالمسجد الأقصى.
03انتفاضة الأقصى:بدأت يوم 28 سبتمبر 2000 واستمرت، وإن كانت بشكل متقطع، حتى فبراير 2005.
أشعل شرارتها قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون باقتحام الأقصى بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد.
أطلقت قوات الاحتلال في الأيام الأولى للأحداث نحو مليون رصاصة على الفلسطينيين.
رد الفلسطينيون بعمليات تفجيرية واسعة في إسرائيل استهدفت الحافلات والمقاهي والمراكز التجارية، ما أدى إلى مقتل 735 إسرائيليا.
انتهت باعتراف الولايات المتحدة للمرة الأولى بوجوب إقامة دولة فلسطينية، فطرحت خطة خارطة الطريق.
04هبة القدس:أخفقت المساعي الدولية في إقامة دولة فلسطينية بسبب سياسة الاستيطان الإسرائيلي.
قام 3 مستوطنين باختطاف الفتى محمد أبوخضير من أمام منزله في بلدة شعفاط في القدس وإحراقه حيا في مطلع يوليو من العام الماضي.
أعادت الأحداث إلى الأذهان الانتفاضة الأولى، حيث عادت ظاهرة الملثمين ورشق قوات الاحتلال بالحجارة.
برزت عمليات دهس الإسرائيليين وتحديدا في القدس الشرقية ما أدى إلى مقتل عدد منهم.
05الهبة الجماهيرية:ثار المقدسيون في 13 سبتمبر على مخططات بتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا.
ردت قوات الاحتلال بقمع المقدسيين واعتقال نحو 300 منهم في غضون أسبوعين.
توسعت الاحتجاجات مطلع الشهر الحالي إلى الضفة والقطاع والداخل الفلسطيني.
البارز فيها هو حوادث طعن الإسرائيليين وتحديدا في القدس والخليل.
البعض يسميها الهبة الجماهيرية و»الانتفاضة الثالثة» والبعض يطلق عليها «غضبة القدس».