بسبب كثافة أعداد الزوار والمعتمرين في موسم العمرة، تمتلئ ساحات المسجد الحرام بالمصلين والذاكرين حتى تصل الصفوف في بعض الأوقات إلى الشوارع المحيطة بالحرم كشارع أجياد وشارع إبراهيم الخليل، ما أدى إلى ارتباك حركة السير في المنطقة، وإعاقة مسير الجنائز الخارجة من الحرم بعد الصلاة عليها، إضافة إلى تأخر سيارات الجنائز في الخروج من المنطقة بسبب ازدحامها
محمد شفيع أحد المتضررين من الازدحامات المحيطة بساحات الحرم يقول إنه وإخوته عانوا كثيرا في إيصال جنازة والدهم عبر الساحات إلى باب إسماعيل، لافتا إلى أن المسافة من بداية الساحات إلى باب الحرم قصيرة، ويمكن تجاوزها خلال ثلاث دقائق إلا أن الزحام وتكتل الزوار داخل الساحات صنع من المرور حالة شبه مستحيلة، تحتاج إلى كثير من الجهد والعناء، وهذا ليس في الدخول فقط، بل في الخروج أيضا إلا أن العودة في الغالب أيسر من الذهاب، مضيفا أن الأمر لم ينته عند ذلك الحد، بل المعاناة في هذا الأمر تمتد في الطريق إلى المقبرة حيث يكون الشارع الموازي لرئاسة الحرمين وفندق المريديان مكدسا بالسيارات والمشاة، ما يعوق الحركة ويصعبها حتى بداية نفق الملك عبدالعزيز المؤدي إلى محبس الجن
وقال مدير مغسلة جامع المهاجرين الخيرية الشيخ ممدوح الفرحان إننا نواجه بعض الصعوبات أحيانا في الدخول والخروج من الحرم، مشيرا إلى أنه تأخر مرة بسبب الزحام في إيصال جنازة أحد أقاربه إلى مكان الصلاة بسبب تكدس المصلين في الساحات وعند الأبواب، شاكرا رئيس شؤون الحرمين على نقله موقع الجنائز من المطاف إلى مكان قريب من الأبواب في نفس الجهة التي تتواجد بها سيارات مغاسل الجنائز جوار باب إسماعيل
ومن جهته، قال المدير التنفيذي لمغسلة جامع التوحيد عبدالسلام مهلل نجد في بعض الأوقات التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من المعتمرين صعوبة في إيصال الجنائز إلى مكانها بسبب كثرة الجالسين في الممرات والطرق، مضيفا أنه ليس من حل يمكننا اتخاذه في هذا الأمر إلا الإسراع في الخروج بالجنائز من المغسلة والاتجاه بها إلى الحرم مبكرا قبل وقت الصلاة بساعتين تقريبا، مشيرا إلى أن الحل الجذري لهذه القضية لا يمكن إلا بالتوافق بين رئاسة الحرمين وإدارة التجهيز، لكونهما جهات رسمية ذات صلاحية في هذا الشأن
مطالبات بمسارات وطرق خاصة بالجنائز في المنطقة المركزية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
