بدأ جنود سوريون مدعومون من جماعة حزب الله ومقاتلين إيرانيين هجوما جنوب مدينة حلب أمس، حيث يوسع الجيش نطاق هجوم في غرب سوريا على مقاتلي المعارضة بدعم من ضربات جوية روسية.
وقال مصدر عسكري حكومي كبير: هذه أول مرة يشارك فيها مقاتلون إيرانيون بهذا العدد.
في غضون ذلك أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العملية الروسية في سوريا محكومة زمنيا بالعملية الهجومية التي ينفذها الجيش السوري، مؤكدا أن سلاح الجو الروسي حقق نتائج ملموسة في سوريا.
وأضاف في مجلس قادة رابطة الدول المستقلة في كازاخستان أمس أن عدد مواطني روسيا وغيرها من بلدان رابطة الدول المستقلة الذين يقاتلون مع داعش يتراوح ما بين 5 و7 آلاف شخص.
وبدوره أعلن قائد العمليات بالجيش الروسي الجنرال أندريه كارتابولوف أمس أن الطيران الروسي شن غارات جوية على أكثر من 380 هدفا لتنظيم داعش في سوريا منذ بدء حملته في 30 سبتمبر.
وأضاف أن روسيا قد تستخدم سفنها في البحر المتوسط لإطلاق صواريخ على متشددي داعش في سوريا.
وسبق أن أطلقت روسيا صواريخ كروز على متشددين من بحر قزوين وعبرت هذه الصواريخ فوق إيران والعراق.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش التركي أمس عن إسقاط طائرة مجهولة بدون طيار قرب الحدود السورية بعد تحذيرها ثلاث مرات، وأعلنت واشنطن أنها طائرة روسية، نافية بذلك ما أعلنته موسكو أن جميع طائراتها تعمل بشكل طبيعي.
وأضافت أن «كل الدلائل تشير إلى أنها طائرة روسية من دون طيار»، مضيفا أن لا تقارير عن استخدام الجيش السوري لنوع مماثل من الطائرات.
إلى ذلك، قتل61 مواطنا بحمص بينهم 17 مقاتلا خلال القصف والغارات الجوية الروسية والسورية والاشتباكات مع القوات السورية والمسلحين الموالين لها بريف حمص.
وبذلك بلغت حصيلة قتلى النزاع السوري في عامه الخامس أكثر من ربع مليون شخص، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وأفاد أنه وثق مقتل 250124 شخصا بين مارس 2011 و15 أكتوبر 2015، بينهم 74426 مدنيا ويتضمن هؤلاء 12517 طفلا و8062 امرأة.