تختلف آلية قضاء الحجاج فترة بقائهم بعد أدائهم لمناسك الحج باختلاف مشاربهم، فمنهم من ينتهج البيع من خلال بسطات عشوائية أمام مقرات سكنهم، ومنهم من يعد برنامجا لزيارة المواقع التاريخية في العاصمة المقدسة، والبعض الآخر يستغلها بالتجول في أسواق مكة وجدة.
واشتهر الحجاج القادمون من دول الاتحاد السوفيتي من خلال مركباتهم ذات الموديلات القديمة لدى القاطنين في مكة المكرمة، بإنشاء سوق لبيع كثير من الملبوسات الشتوية، والأدوات المنزلية، وأدوات الصيد، إلا أن هذه السوق باتت من الماضي بعد الأحداث السياسية التي شهدها العراق والذي كان المنفذ الرئيس لقدومهم برا من دولهم.
وفي المقابل استمرت الأسواق الأفريقية التي تنشأ على قارعة الطريق أمام مقرات سكنهم، حيث يتم بيع كل ما يتعلق بالثقافة الأفريقية.
بينما تنوعت أساليب استغلال فترة ما بعد الحج عند حجاج الدول الأخرى، فمنهم من يقوم بزيارة غار حراء، وجبل ثور، ومسجد البيعة، وغيرها من المعالم التاريخية.
من جهة أخرى طالبت أصوات بتنظيم عملية بيع هؤلاء الحجاج، الذين يبيعون المأكولات على الأرصفة، مما قد يتسبب بحدوث حالات تسمم للمستهلكين، نظرا لافتقادها لأبسط الاشتراطات الصحية.
وقال عمدة حي الرصيفة سابقا، عبدالكريم العباسي «دائما وفي كل عام تتكرر مثل هذه المشاهد في العاصمة المقدسة، حيث يتوزع هؤلاء الحجاج داخل الأحياء وفي الشوارع الضيقة والأزقة وينشئون أسواقا متنوعة، بعيدا عن أعين الرقابة، وفي منظر عشوائي وظاهرة سلبية، ولا بد من وقفة صارمة من قبل الجهات المعنية، خصوصا البلديات الفرعية.
وزاد «هذا المنظر قد يسيء لجمالية العاصمة المقدسة، ولا نلقي باللائمة على هؤلاء الحجاج لربما تكون هذه ثقافاتهم في بلدانهم، ولكن اللائمة تقع على مسؤولي البعثات الذين يفترض أن تكون لديهم برامج توعية لحجاجهم».
آلية استغلال الحجاج لفترة ما بعد الحج
1 - الأفارقة
- بيع الألبسة والمأكولات الأفريقية
2 - الإندونيسيون
- التسوق، وبيع المأكولات الإندونيسية.
3 - الباكستانيون
- الإقبال على شراء الذهب
4 - الأتراك
- زيارة المواقع التاريخية في مكة المكرمة.

