تستكمل مصر اليوم المرحلة الأخيرة من خارطة طريق المستقبل التي أعلنها الجيش عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، وذلك بالاستحقاق الثالث عبر توجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم بالانتخابات البرلمانية، بعد استحقاقي صياغة دستور جديد، وانتخاب رئيس للدولة.
وتبدأ اليوم انتخابات المصريين بالخارج في 139 سفارة وقنصلية، على أن يبدأ تصويت الناخبين في الداخل على مرحلتين، الأولى تبدأ غدا في 14 محافظة، والثانية في 13 محافظة في 21 نوفمبر المقبل.
وأعلنت وزارة الخارجية أن جميع السفارات المصرية بالخارج أصبحت جاهزة لاستقبال الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم في الانتخابات، مشيرة إلى إيفاد 131 عضوا بالوزارة لتعزيز أعضاء اللجان في بعض السفارات التي تشهد كثافة تصويتية.
وأوضحت اللجنة العليا للانتخابات أن التصويت سيكون عبر الاقتراع السري المباشر، ولا يجوز للناخب الإدلاء بصوته أكثر من مرة، مشددة على ضرورة التأكد من شخصية الناخبة المتنقبة عبر إحدى العاملات باللجنة، وفي حال رفضها لا يسمح لها بالتصويت.
وبدأ أمس الصمت للدعاية الانتخابية، في دوائر المرحلة الأولى، وتسلمت وزارة الداخلية والجيش اللجان الانتخابية التي تقدر بـ 19 ألف لجنة.
وأعلنت القوات المسلحة عن مشاركة 185 ألف جندي مع الشرطة لتأمين العملية الانتخابية.
وأكد وزير الداخلية مجدي عبدالغفار أنه تم تفعيل خطة الوزارة لنشر قواتها التي تقدر بـ 250 ألف ضابط وجندي بالدوائر الانتخابية، وإزالة كل الإشغالات التي تعرقل طريق الناخبين، ووضع كمائن متحركة بالشوارع المؤدية للجان، مع تركيب كاميرات في اللجان التي ستشهد تزاحما كبيرا.
435 ألف جندي لتأمين الانتخابات المصرية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
