سلط الصحفي الرياضي البحريني محمد أمان في مقاله الأسبوعي بصحيفة الوسط البحرينية الضوء على فضيلة «التكافل الاجتماعي» في نادي مضر السعودي بعد تعاقده مع اللاعب الدولي البحريني لكرة اليد حسين الصياد، مستندا على تصريح المشرف العام على لعبة كرة اليد علي سعيد آل مرار لـ«الوسط البحرينية» والذي قال إن 75٪ من قيمة الصفقة جمعت من أهالي القديح، فيما تكفل النادي ببقية المبلغ.
وكتب أمان في مقالته قصة نقلها له حارس منتخب البحرين محمد عبد الحسين، قال لي محمد عبدالحسين الذي لعب لنادي مضر في البطولة الآسيوية قبل 3 سنوات وساهم في التتويج التاريخي بلقب البطولة الآسيوية والتأهل لكأس العالم للأندية إن مجموع ما قدمه له الجمهور بعد كل مباراة لعبتها يفوق ما قدمه له النادي من قيمة عقد ومكافآت! واختتم مقالته: العضوية الشرفية ودعم الشركات في المناطق السعودية مع الفارق في مبالغ الدعم هي السمة السائدة في غالبية الأندية هناك، ولكن الحالة في نادي قرية القديح أكثر الأمثلة وضوحا وتأثيرا في أن مبدأ «التكافل الرياضي» إن حضر كيف يكون مؤثرا، تخيلوا أن هذا النادي لا يزال يجري تدريباته على ملعب إسفلتي!
صحفي بحريني يسلط الضوء على تكافل مضر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
