ضمت لائحة المواقع المهددة لـ2016 التي تنشرها المنظمة غير الحكومية «الصندوق العالمي للنصب» في نيويورك كل عامين 50 موقعا في 36 دولة، من بينها ميناء في بيروت وسجن في ألبانيا.
من المواقع المهددة:
- 1 - مدينة البتراء في الأردن.
- 2 - كل المواقع الثقافية في نيبال.
- 3 - قصر العدل في بروكسل.
- 4 - المقبرة العامة في سانتياجو في تشيلي.
- 5 - حي ايل فيدادو في هافانا.
- 6 - مدينة بافلوبيتري المغمورة في اليونان والمهددة بالتلوث.
- 7 - قوس جانوس في روما.
- 8 - سجن سباش في ألبانيا.
- 9 - ميناء دالية-الروشة في بيروت.
وتضم قائمة وورلد مونومنت واتش «الصندوق العالمي للنصب» التي أطلقت في 1996، مجموعة من الخبراء الدوليين.
وتسعى إلى أن تكون نداء للتحرك السريع من أجل إنقاذ مواقع مهددة أكانت دينية أو أثرية فضلا عن أماكن عامة ومتنزهات ومقابر ومتاحف.
عوامل التهديد:
- - بسبب الإهمال.
- - عدم توافر الموارد المالية.
- - عدم توفر الموارد الفنية.
- - ضغوط التوسع العمراني.
- - الكوارث الطبيعية.
- - النزاعات والحروب.
- - عمليات النهب.
وأدرجت على القائمة هذه السنة مجمل المواقع الثقافية في نيبال بعد الزلازل التي ضربت البلاد الربيع الماضي ودمرت أديرة ومعابد.
وورد ميناء دالية-الروشة في بيروت، في القائمة أيضا وهو مهدد بالتوسع العمراني.
وحرصت المنظمة على عدم إدراج مدينة تدمر السورية التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في مايو الماضي ونسفت فيه قوس النصر.
وأوضحت رئيسة الصندوق بوني برنام بأنه: «كلما سلطنا الضوء على فظائع تنظيم الدولة الإسلامية عند وقوعها نكون قد لعبنا لعبتهم.
إنهم يقدمون على ذلك للحصول على انتباه الرأي العام وهدف هذه القائمة هو تقديم حلول».
وأضافت: ولهذه الغاية أضيف على القائمة هذه السنة «النصب المجهول» وهو يشير إلى آلاف المواقع التي تهدم ليس فقط في سوريا والعراق بل في كل منطقة الشرق الأوسط وأبعد من ذلك، لا يمكننا أن نذكرها كلها، ولا أمل بإيجاد حل لها فورا.

