أعلنت حركة التمرد السابقة في شمال مالي وخصومها من المجموعات المسلحة الموالية للحكومة التي خاضت مواجهات في أغسطس الماضي إبرام السلام بينها بعد محادثات استمرت عدة أيام.
ويفترض أن ينهي «ميثاق الشرف» هذا الأعمال العدائية بين الجانبين التي أدمت شمال مالي في أغسطس وسبتمبر الماضيين.
لكن الجماعات الجهادية المسلحة ما زالت تمثل التهديد الرئيسي في المنطقة، حيث تواصل شن هجمات ووضع ألغام.
وقال مسؤولون من المعسكرين إن المحادثات بين منسقية حركات أزواد التمردية وتحالف المجموعات الموالية للحكومة (بلاتفورم) استمرت 3 أسابيع بأنفيف غرب كيدال.