كلاسيكو من العيار الثقيل، مقلق لأنصار الناديين بطل الدوري ووصيفه في لقاء بعد توقف دام طويلا، من يدخل في جو المباراة ومن يخفق في الانطلاق، بالرغم من القلق على أرض الملعب إلا أن جماهيرهما متعطشة لرؤيتهما بالنقاط الثلاث، ولكن في حال خسارة أحدهما ما الذي سيحدث ؟!
نستبق الأحداث ونقول في حال الخسارة سيكون الهجوم الأول على المدرب الذي لم يقرأ المباراة ولم يجد اللعب والمطالبة برأسه، فلا دوري والمدرب ذاته يقود الفريق.
بعد الانتهاء من الشماعة الأولى للخسارة يأتي دور الأخرى وهي المحترفون الأجانب الذين تسببوا بعدم تقديمهم لمستوى جيد بخسارة الفريق لنقاطه.
من النادر أن يعترف أي فريق أن المنافس قدم مستوى أفضل واستحق الفوز لأن عشاق الأندية نادرا ما يقتنعون أن هناك من هو أفضل من فريقهم.
لاحت في الأفق مطالب نصراوية بتغيير تقسيم المدرج وتغيير نظام الاتحاد الدولي في طريقة التقسيم وهذه الأمور بداية سحب الأضواء والضغط من الملعب واللعب خارج المستطيل الأخضر.
وبعيدا عن لقاء الأهلي والنصر أكثر ما يزعجني هو تضرر نادي نجران من الانتقال لجدة واللعب في الشرائع، في داخل نفسي قست مستوى التأثير النفسي على لاعبين تركوا منازلهم ومنطقتهم وكم نسبة التكاليف التي تكبدها نادي نجران جراء ذلك الانتقال، لك الله يا نجران.

رصاص

- المباريات الجماهيرية ما زالت الثقة بالحكم الأجنبي كبيرة، من ينتصر الأندية أم هاورد ويب الذي وعد بتقليص الأجانب، أعتقد أن خطة ويب هي أقرب للحلم.
- أولمبياد الخليج عمل كبير أتأمل أن يكمل نجاحه بالحضور الجماهيري.
- نسمع كل عام عن منتدى الاستثمار .. سؤال من استفاد ؟!.