قال مدير لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة جان بول لابورد إن مكافحة الإرهاب التي تدفع بدول إلى قصف أراضي غيرها، وحتى إلى قتل مواطنيها تشكل «معضلة معقدة للغاية» من حيث احترام القانون الدولي والدفاع الشرعي عن النفس في الوقت ذاته.
وأضاف «لا يمكنك محاربة الإرهاب مع احترام مبادئ القانون الدولي.
لكن الإرهاب يؤدي إلى أوضاع شائكة أكثر فأكثر، ويضع الدول بمواجهة معضلات معقدة للغاية».
وتابع لابورد «تنظيم داعش منظمة إرهابية مدرجة على هذا النحو من قبل الأمم المتحدة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو التالي: كيف يمكن تطبيق القانون الدولي على إرهابيين في أراض تحت سيطرة منظمة إرهابية؟».
ويوضح لابورد «هناك عناصر دفاع مشروع مؤكدة.
لقد تم تحديد فرنسا بوضوح كعدو من قبل داعش، وتم ارتكاب اعتداءات على الأراضي الفرنسية من قبل أشخاص أعلنوا انتماءهم للتنظيم.
وتكمن الصعوبة اليوم في وجود القليل من المعلومات حول الأهداف المقصودة في سوريا كما أنه ليس هناك عناصر قانونية كافية من شأنها السماح بالقول إننا ضمن إطار مخالفة محددة».
وهذه الضربات «يمكن الطعن فيها قانونيا، ولحسن الحظ إننا نعيش في دولة قانون.
لكن دولة القانون، هي أيضا مسألة توازن.
فأمامك منظمة إرهابية تدرب الناس الذين سيأتون لضربك ولا تتحرك؟ أنت تعرف، ولم تفعل شيئا؟ هذه مواقف معقدة جدا، ليست هناك إجابة واضحة: أبيض أو أسود».
وتابع أن أكبر المنظمات الإرهابية في الوقت الحاضر هي داعش وبوكو حرام في أفريقيا.
وأضاف أنهما «تنفذان عمليات وفقا لحجم الرد.
فكلما كان الرد ضعيفا، ضربتا بشدة.
ثم إنهم يعرفون كيفية استخدام وسائل التمويل المتاحة مثل بيع القطع الأثرية والخطف ومبيعات النفط والاتجار بالبشر في حين أن المجتمع الدولي لا ينسق بما فيه الكفاية، ودائما يتأخر بدرجتين أو ثلاث أو أربع».
مخرجات لجنة مكافحة الإرهاب
- تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية لتتبع المقاتلين الأجانب
- إنشاء مكتب إقليمي للانتربول لبلدان المغرب العربي
- تعبئة متزايدة من الشركات والمجتمع المدني لرفض الإرهاب
- أزالت يوتيوب خلال عامين 14 مليون فيديو يحرض على الإرهاب
- يتلقى فيس بوك مليون بلاغ حول رسائل مشبوهة أسبوعيا

