يحمّل عدد من المهتمين بالشأن الثقافي الكاتب بالدرجة الأولى مسؤولية حماية أعماله من السرقة الأدبية، مقترحين عددا من الطرق والنقاط التي يمكن من خلالها تجنب التعرض لمثل هذا النوع من التعدي، من أهمها تسجيل المؤلف أو المنتج الفكري والأدبي في جهة رسمية توثق ملكيته له.
وأكد رئيس أدبي مكة الدكتور حامد الربيعي على أنه من واجب الكاتب اتخاذ كامل احتياطاته قبل تسليم أعماله إلى المدققين، ويأخذ برأي أصحاب الخبرة والسيرة الحسنة في هذا المجال.
وأشار القاص محمد قدس إلى أن التقاعس والإهمال في توثيق الملكية للأعمال الإبداعية، يضيع حق الكاتب، مشددا على أهمية إثبات الملكية لتجنب التعرض للسرقة الأدبية.
وأوضح المحامي الدكتور إبراهيم زمزمي أن «تعرض مؤلف للتهديد بنشر عمله أو الاستيلاء عليه إن لم يحصل المعتدي على مقابل يعد ابتزازا يخالف القوانين، ويمكن للضحية اللجوء لنظام ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮق اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، وفي حال عدم تسجيل المصنف من قبل المؤلف لدى الجهات المختصة، وتمكن أحد الأشخاص من الحصول عليه وتسجيله باسمه نكون بصدد دعوى إثبات حق المؤلف، ويتم الاستعانة فيها بجميع طرق الإثبات، وتقام الدعوى في محل إقامة المعتدي».

  • «تبدأ الرحلة بالبحث عن دار نشر ذات سمعة جيدة، وترعى حقوق الكاتب، ويتم توقيع العقد معها حتى يضمن حقوقه حتى حين توفير المدقق المناسب له، أو يستعين الكاتب بأهل الثقة في هذا المجال بحضور شهود عيان لحمايته، كما أن عملية الفسح الإعلامي من أهم الخطوات التي تحمي حقوق المؤلف من السرقة».

زيد الفضيلال - مدير التنفيذي لمركز باديب للدراسات والاستشارات الإعلامية

  • «نظام ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮق اﻟﻤﺆﻟﻒ ﺑﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ يشمل كل نتاج فكري من الأعمال في الأدب والفنون الجميلة كالرسم والنحت، بالإضافة إلى أعمال التكنولوجيا كالبرمجيات وقواعد البيانات.ويسري على مؤلفات سعوديين أو مقيمين، وتنشر أو تمثل أو تعرض للمرة الأولى في المملكة، أو تكون لمؤلفين سعوديين وتنشر أو تمثل أو تعرض للمرة الأولى في بلد أجنبي.كما أن الاتفاقات الدولية تحمي حقوق المؤلف، ومنها اتفاقية (برن) لحماية المصنفات الأدبية، والاتفاقية العالمية لحقوق المؤلفين، والاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف».

الدكتور إبراهيم زمزمي - محام

  • «السطو على الكتابات لم يعد متعلقا فقط بالأعمال الروائية أو أي لون من ألوان الإبداع، فالتوسع الحاصل في شبكات التواصل الاجتماعية، سهل عملية السرقة والنسخ، فنرى كثيرا من القصص والقصائد التي تنسب لغير أصحابها، بالرغم من وجود قوانين صارمة للحقوق الفكرية.من حق كل متضرر من السرقة الأدبية أن يثبت حقه ويتقدم بالشكوى للجهات المعنية».

محمد قدس - قاص

7 خطوات لحماية حقوق المؤلف

  1. أخذ الفسح الإعلامي من قبل وزارة الثقافة والإعلام
  2. توقيع عقد رسمي مع دور النشر يُثبت حق المؤلف قانونيا
  3. عدم عرض المُؤَلَّف على غير أهل الاختصاص من أصحاب الثقة
  4. أخذ المشورة من جهات رسمية كوزارة الثقافة والإعلام والأندية الأدبية
  5. عدم الثقة في أصحاب المكاتب الوهمية
  6. عدم الثقة في أصحاب حسابات التواصل الاجتماعي
  7. عدم إرسال المؤلف كاملا إلا للجهات الرسمية