كشفت التحقيقات التي أجرتها شرطة العاصمة المقدسة غموض مطلق النار على امرأة بحي المعابدة أمس الأول؛ حيث تبين أنه عسكري بمحافظة الجموم بطريق مكة المكرمة المدينة المنورة، وهناك خلاف بين العسكري ووالد الفتاة، وصل إلى تهديده، ولم يبال والد المرأة بهذه التهديدات
وقال أحد جيران المجني عليها -تحتفظ «مكة « باسمه- إن الأسرتين كانتا متجاورتين منذ ثلاثين عاما بحي الملاوي وانتقل كل منهما لحي؛ حيث أسرة الجاني إلى الشرائع ووالد المرأة للمعابدة، وفي التفاصيل أن المرأة كانت في انتظار عودة أبنائها من المدرسة وأثناء طرق الباب ظنت أنهم عادوا، إلا أنها فوجئت بالجاني يشهر سلاحه في وجهها ويصوب طلقتين عليها؛ وحينها كان والدها في المنزل وخرج مسرعا من غرفته ليفاجئ بابنته مضرجة في دمائها فيما صوب الجاني سلاحه نحوه وأطلق رصاصة استقرت في مرآة بصالة المنزل وولى هاربا
وأضاف جار المجني عليها «أبلغت دوريات الأمن والهلال الأحمر الذي نقل المرأة إلى مستشفى الملك فيصل في حالة حرجة، وجمع رجال الأمن معلومات عن الجاني وتم القبض عليه في اليوم نفسه عند الساعة الـ11 ليلا في أحد الشقق السكنية بحي العزيزية»
وأكد مصدر لـ(مكة) أن معلومات توفرت عن وجود الجاني بأحد استراحات بئر الغنم وحين التوجه للموقع لم يتم العثور عليه، ووردت أنباء أخرى عن وجوده برفقة أخيه بمنزل بحي العزيزية وجرت محاصرة المنزل حتى خروجه وتم القبض عليه وهو في حالة صحية سيئة للغاية حيث اتضح تناوله كميات من الحبوب والأدوية، ويبدو بغرض الانتحار ليتم نقله لمستشفى الملك عبدالعزيز بالزاهر وتم مباشرة حالته بغسيل المعدة وحالته مستقرة وتم تسليمه لمركز شرطة المعابدة
وأضاف المصدر أن الجاني كان سابقا يرغب في الزواج من الفتاة حيث مقر سكنه بجوار سكن أسرتها وسبق أن تقدم لولي أمرها بطلب الزواج منها إلا أنه رفض، وتزوجت لاحقا بآخر لتتأزم حالته النفسية حتى أمس الأول حيث توجه لمنزل ذويها وكانت بداخله وأطلق النار عليها طلقتين برأسها وبطنها ولاذ بعدها بالفرار
وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة المكلف زكي الرحيلي بأنه تم إحالة ملف القضية لدائرة الاعتداء على النفس بهيئة التحقيق والادعاء العام بحكم الاختصاص