أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي على أن مسؤولية وزارات الثقافة الخليجية تأتي في تنظيم الأطر الثقافية، وذلك في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الـ21 لوزراء الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي بدأت أعماله بالدوحة أمس.
وأضاف «نحن مسؤولون بشكل أعمق عن بناء الإنسان، وهذا هو الهدف الرئيس، ويكتمل بالرؤى الاستراتيجية، والشراكات والتعاون الدائم، وربط أهدافنا الثقافية بالأهداف التنموية الكبرى لدولنا».
المسؤولية الثقافية
وأشار الطريفي في كلمته إلى عدد من الأسس التي يقف عليها دور وزارات الثقافة الخليجية، منها:
- بناء الثقافة الإسلامية الأصلية الواعية.
- الوقوف الجاد أمام الإرهاب والعنف.
- الالتزام بنهج الحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية ورفض العنف.
- التعاون لمكافحة التطرف والإرهاب بجميع صوره.
من جهته أشار وزير الثقافة والفنون والتراث القطري الدكتور حمد الكواري إلى أن التقدم والتطور واللحاق بالحضارة يقتضي نشر الثقافة، باعتبارها المخزون الحي في الذاكرة الإنسانية، والنمو المتراكم للعلوم والمعارف والتقاليد.
وأوضح في كلمته أن الثقافة تمثل وعيا جماعيا يدرك المجتمع من خلاله هويته وأسلوب حياته ورؤاه ومستقبله، مبينا أن السياسات التي ننتهجها تتضمن غرس القيم الثقافية الإيجابية التي تدفع بالتنمية إلى تحقيق أهدافها في نهضة وتقدم مجتمعاتنا.
وأكد الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية في الأمانة العامة خالد الغساني على أن من أهم ثمار العمل المشترك في المجال الثقافي، أنه يقود إلى المزيد من العمل، ويفتح آفاقا واسعة لمزيد من الترابط والتكامل.
وأضاف الغساني بأن هذا الاجتماع حافل بالعديد من المواضيع الهامة التي تمت دراستها، وتهدف لتعزيز الهوية الخليجية.
وناقش الاجتماع العديد من المواضيع المتعلقة بمسيرة العمل الثقافي المشترك مثل لوائح العمل المشترك ودراسة مشروع إقامة برنامج ثقافي داخل دول المجلس وإنشاء معرض دائم للفنون التشكيلية وتعزيز الهوية الخليجية، إضافة إلى الأفكار والمقترحات في مواجهة الأفكار المتطرفة، وأعمال العنف والإرهاب من خلال البرامج الثقافية.
تكريم المبدعين
من جهة أخرى هنأ الطريفي كلا من القاص جبير المليحان والتشكيلية اعتدال عطيوي والخطاط ناصر الميمون بمناسبة تكريمهم ضمن المبدعين في دول الخليج العربية في المجالات الثقافية والأدبية والفنية.

