هناك مشكلة «عويصة» – يا سعادتكم - وصدقني لن يكون منشؤها سوى «سوء الفهم»!- نعم نعم؛ لدينا «مشاكل» ونحن بحمد الله نعترف بها عملا بحقيقة «قصور الإنسان» وانطلاقا من «مبدأ الشفافية» ولكن نعتقد أن الإعلام يحشرنا في «زاوية» مدفوعا بالتشهير حينا وبالسبق أحايين أخرى!وما دخل الإعلام «يرحمكم الله»!يعطس سعادته لأن كلمة «يرحمكم الله» تثير في عقله الباطن «حساسية العطاس» ثم يقول: يتتبع الإعلام «نقائصنا» وحين نسقط لا تخلو وسيلة إعلام من «الشماتة بنا» متناسيا – الإعلام ذاته - كل إنجازاتنا و«شقاءنا» في خدمة وتطوير البلد!أخالفك الرأي، فالإعلام شريك في البناء، ومن مهامه تبيان أماكن القصور في حال وجودها لأنها من ضمن «سلطته» ومهامّه الأساسية، أنت كمسؤول «تعتاش» من وظيفتك وكذا الإعلامي ولا عيب في ذلك ولا منقصة! إنما تجمع بينكما «مصلحة البلاد والعباد» و«المصير المشترك»! - لا مشكلة، ولكن لا نريد من بعض الإعلاميين أن يكونوا كـ«الذباب» لا يقع إلا على «......»!!صدقني مع احترامي التام لوجهة نظر سعادتكم إلا أنني سأعتبرها «وجيهة»، وزاد احترامي لكم حين خصصت ولم «تعمَّ»؛ ومع ذلك لنأخذ الموضوع من «جانب أخوي» إن أردت!استغرب سعادته هذا الرد «المؤدب» فقال: وكيف؟!أن تكون أعمالكم – كمسؤولين- جميلة! عندها سأضمن لسعادتكم بأن الإعلام سيكون «جبوح نحلٍ» لا تقع إلا على أزهاركم طيبة الرائحة جميلة اللون ليجمع رحيقا يتذوقه الوطن – كل الوطن - إنجازا بطعم «العسل»!- إذن اتفقنا!!نعم وبشرط أخير: تحقيق الطرفين لمبدأ الصدق والإخلاص لئلا يكون العسل «مغشوشا»!!
العسل الصافي!
محمد حدادي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
