في وهج الظهيرة وحرارة الشمس، يترقب منصور المولد حلول الواحدة ظهرا ليتجه إلى الحرم المكي، وينضم إلى رفاقه في إعداد سفرة الإفطار.
ابن الإثني عشر ربيعا اعتاد الوصول المبكر بشغف يسبق عمره، يعتمر قبعة ويلبس صدرية خضراء بلون العلم.
يسهم المولد في تفريغ التمور في الأوعية، قبل مد السفر بين صفوف المعتمرين التي تتشكل مع انحدار الشمس نحو الغروب، وكلما اقترب موعد الأذان تزداد حركة المولد بين الصفوف سعيا لتلبية رغبات ضيوف الرحمن، يمدهم بما يروي ظمأهم وتبتل به عروقهم.
يهتم المولد بأن يترك أثرا في ضيوفه، يتلمس رضاهم ويفرح بدعوة تخترق حجب الغيب وتسهم في صياغة قدره ومستقبله.
المولد.. يافع يروي ظمأ الصائمين
عبدالرحمن حذيفة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

منصور المولد يوزع وجبات إفطار الصائمين (مكة)
حجم الخط
