أكد مصدر عسكري بمحافظة الجوف شرق اليمن أن المقاومة الشعبية والجيش المسنودين بقوات التحالف بدآ عمليات انتشار واسعة للسيطرة على مركز المحافظة الحدودية مع السعودية والمحاذية لمحافظتي مأرب وصعدة.
وأوضح المصدر لـ»مكة» أن تحرير مديرية حزم الجوف يحتل أولوية قصوى في خطة تحرير الجوف من المتمردين، مشيرا إلى أن خطوات الجيش تأتي بعد أن حررت مأرب من قبضة ميليشيات الحوثي وصالح، وأن المقاومة والجيش يتمركزان في المدخل الشرقي للمحافظة.
وفي السياق، أعلنت قبائل بني نواف بالمحافظة الاستعداد الكامل لطرد ميليشيات الحوثي من مناطقهم، بعد أن لمست تحركات مشبوهة للميليشيات بالقرب من مناطقهم، مبينة أن اجتماع الوجاهات القبلية والمشايخ أكد على رفض الحوثيين في أراضي القبيلة.
في غضون ذلك تدور في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء وسط اليمن والمحاذية لمحافظة أبين (جنوب) معارك عنيفة بين المقاومة والميليشيات، إذ أكد مصدر أمني لـ» مكة» أن الميليشيات تسعى للسيطرة على مديرية مكيراس وعقبة ثرة الاستراتيجية القريبة من محافظة أبين مسقط رأس الرئيس هادي، وأن المعارك دخلت يومها السابع واستخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وأضاف أن المقاومة عززت من وجودها لصد الميليشيات في جبهة كريش.
من جهة أخرى هاجم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، المخلوع علي صالح، متهما إياه بأنه استثمر نضالات اليمنيين للمزايدة وتحقيق مصالحه ومصالح أبنائه، وصولا إلى تحالفه مع الطائفيين الجدد، وتوجيه طعناته الغادرة لأكتوبر المجيدة، محييا شباب المقاومة الذين يقفون لحراسة مكاسب الثورات.
وأكد هادي في مقاله الذي نشر على صفحته بالفيس بوك على الدولة الاتحادية القوية، معتبرا أن الوصول إليها يعد النصر الأكبر، مشيدا بالاحتفالات الشعبية في الجنوب وعموم مناطق اليمن بذكرى ثورة الـ 14 من أكتوبر دون دفع أو توجيه من أحد.
وأضاف هادي أنه من الصعوبة بمكان التخلص من المستعمر الخارجي قبل مواجهة وإسقاط المستبد المحلي، عادا أن الاستبداد والتجهيل هما اللذان يخلفان الاستعمار ويجلبان الكوارث على الشعوب.
غارات للتحالف
- مخزن أسلحة في جبل نقم
- معسكر الصيانة بالحصبة
- مواقع للميليشيات في الجوف
- معسكر القفل في صعدة
- معسكر اللواء 26 ميكا حرس جمهوري بالسوادية

