على الرغم من أن الهدف من المشروع تحرير الحركة المرورية كما تشير أمانة الطائف إلا أن إغلاق إشارة تقاطع جبرة مع شارع وادي وج أثار انزعاج سكان الأحياء القريبة، وكذلك القادمين من شمال المحافظة لوسطها وجنوبها، حيث أبدى عدد من المواطنين استياءهم من هذا المشروع، والذي يأتي بشكل متزامن مع إغلاق إشارة الأمير منصور القريبة من ذات الموقع والتي ينشأ فيها جسر منذ ثلاث سنوات ولم يكتمل بعد.
وقال حامد الشريف، من سكان مخطط الملك فهد، إن معاناة سكان هذه الأحياء تتفاقم مع إغلاق الإشارة وخاصة وقت الذروة، ولحظة خروج الموظفين والطلاب والطالبات للمدارس، مضيفا بأن تحويلة الإشارة لتنفيذ مشروع لا يعلم عنه السكان شيئا، ولم توضع عليه لوحة أو علامات تبين ماهية المشروع ومدة التنفيذ، مما زاد من حالة الإرباك والزحام المروري، وإجبار العابرين للطريق من شمال المحافظة لوسطها وجنوبها للدخول وسط الأحياء القريبة حتى يخرجوا من زحام الطريق المغلق.
وأشار الشريف إلى أن حي جبرة أول الأحياء التي تقع على مدخل محافظة الطائف من جهة الشمال، ومع ذلك لا توجد فيه الكثير من المشاريع والخدمات التي تظهر الحي كمدخل لمحافظة الطائف، كما يعاني أهالي الحي من الشوارع الضيقة والحفريات التي تكثر في الطريق الرئيس، والانعطافات والتقاطعات الخطيرة، مطالبا بحل أزمة تقاطع جبرة مع وادي وج والاهتمام بالخدمات الأخرى التي يحتاجها السكان.
ووصف عبدالرحيم الثبيتي حال التقاطع بعد إقفاله بأنه يشبه مسابقات التحدي والمغامرة، حيث يدخل في أكثر من منعطف وأكثر من دوران، وكذلك يدخل أحياء أخرى مع الشاحنات الكبيرة في طرق ضيقة لكي يصل من جنوب المحافظة إلى شمالها حيث مقر عمله.
وقال الثبيتي «التقاطع مغلق منذ أكثر من شهر ولم يتم توضيح مدة التنفيذ، وجميع سكان وزوار الطائف مجبرون على العبور لوسط البلد وللغرب والجنوب من هذا الطريق، لعدم وجود بديل له إلا طريق وحيد من جهة السيل».
من جهته أكد المتحدث الإعلامي لأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم بأن المشروع المنفذ في هذا التقاطع من قبل أمانة الطائف يهدف لتحرير الحركة المرورية، بعمل تحويلات لفك الاختناقات المرورية التي كانت تحدث في إشارة جبرة مع امتداد وادي وج، مشيرا إلى أن هناك لجنة للنقل والمرور تشارك فيها الأمانة لدراسة ومعالجة الملاحظات والتقاطعات المزدحمة، حيث أصدرت هذه اللجنة معالجة عاجلة لهذه الإشارة بالتحديد، لضررها على السكان والأحياء القريبة، مؤكدا بأن إنجاز العمل لن يستغرق أكثر من شهر حتى تتم تهيئة الطريق بالشكل الآمن وانسياب الحركة المرورية، كما هو في شارع وادي وج، الذي لا يتوقف بعد إلغاء الإشارات وجعل الطريق بكامله على شكل دوران.