• أخيرا!
• يعود الدوري مرة أخرى!
• وسيعود للتوقف أيضا!
• كثرة التوقفات (تحدٍّ) حقيقي!
• لم تعالجه لجنة المسابقات (رغم اجتهادها) الواضح.
• وهذا الأمر تحديدا (أكبر) من لجنة المسابقات.
• منافسات أنديتنا هي دوري وكأس ملك وكأس ولي عهد وسوبر!
• بخلاف دوري أبطال آسيا وبطولة الخليج للأندية.
• ومع منتخبنا هناك آسيا بكل مراحلها وكأس العالم والخليج.
• وقد يشمل هذا بطولات (التضامن - أولمبياد خليجية) أو خلافه!
• تلك البطولات والتجمعات التي إما أنها (مجاملة) أو لا تزال تحبو لكنها (توقف الدوري)!
• كل هذا في القارة (الأكبر)!
• ولا بد من (إعادة) صياغة هذه البطولات إما بالدمج أو الإلغاء.
• أو وضع خطط جديدة كبدائل للخمس سنوات المقبلة.
• شريطة أن يصاحب ذلك أيضا تقليص عدد الأندية في دوري المحترفين لا زيادتها.
• كان يمكن أن تكون الـ 26 جولة ممتعة وجذابة ومربحة أكثر.
• لو استمر الدوري بلا توقفات (منغصة)!
• التوقفات المتكررة (تنحر) الدوري برمته.
• تؤثر على الحضور الجماهيري.
• تعطل الفرص التسويقية.
• تخلْق حالة (ملل) عام.
• تجبر الأندية على إقامة (معسكرات) إضافية!
• معسكرات مكلفة ماديا في ظل (الأزمات المالية) الخانقة.
• أو الاضطرار إلى لعب مبارايات ودية في (وسط) الموسم!
• بخلاف ابتعاد اللاعب (غير المنضم للمنتخب) عن حساسية المباريات.
• ليس عيبا أن نقف ونحلل ونعيد صياغة مسابقاتنا بما يتلاءم ومشاركتنا وظروف منتخباتنا وأنديتنا.
• مشاركات (المجاملات) يجب أن تتوقف.
• طالما الحديث عن مصلحة (عامة) لكرة القدم السعودية.
• يجب أن نذهب (لأصل) المشكلة ونعالجها.
• ومهما حاولنا من (خلق) حلول (وقتية) لن تنجح ولن تنهي الأزمة.
• سألوا الفشــّـار كيف هي الحلول حتى الآن!
• استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشـهق وقال (ترقيع)!