استقبل رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز بالرياض رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس والوفد المرافق الذي تضمن كلا من المستشار الدبلوماسي ستيفان روماتيه ومستشار دولة رئيس وزراء فرنسا إبراهيم داود نجيم ونائب رئيس البعثة في سفارة فرنسا لدى المملكة إيريك جيراد تيلمي.
وتبادل الوليد مع رئيس الوزراء العلاقات السياسية الاقتصادية والثقافية بين المملكة وفرنسا، وخصوصا استثمارات شركة المملكة القابضة والتي تعد الأكبر سعوديا في فرنسا من خلال ملكية وإدارة فندق جورج الخامس George V فورسيزونز وإدارة فندق لو رويال مونسيو Le Royal Monceau (رافلز Raffles)، وملكية في يورو ديزني Euro Disney باريس و7 فنادق في ديزني باريس، بالإضافة إلى إدارة فندق جراند دو كاب فيرا في جنوب فرنسا، وفي القطاع البنكي من خلال تواجد سيتي جروب Citigroup، وأيضا نشاطات الأمير الوليد الإنسانية والثقافية حيث موّل من خلال مؤسسة للإنسانية إنشاء مركز الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر بتبرع قدره 20 مليون دولار في عام 2005.
وأيضا تناولا في اجتماعهما آخر المستجدات في ظل التطورات على الساحة العالمية.
وفي يونيو 2015، عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والأمير الوليد اجتماعا في قصر الإليزيه الرئاسي في العاصمة الفرنسية باريس.
وفي تحالف استراتيجي بين فرنسا وشركة المملكة القابضة، أعلن تحالف كبرى الشركات الفرنسية بقيادة سي دي سي انترناشيونال كابيتال، الذراع الاستثماري العالمي للصندوق السيادي الفرنسي (Caisse des Dépôts) موافقتهم على الاستثمار في شركة المملكة القابضة.
الاستثمار سيكون من خلال شرائهم لأسهم في شركة المملكة القابضة من مساهمين في الشركة عن طريق صفقة خاصة بقيمة 563 مليون ريال (150 مليون دولار) قابلة للزيادة.
وسيحدد التحالف عدد وقيمة الأسهم مع البائعين في وقت لاحق وقبل إتمام الصفقة.
وسوف يتم تحديد سعر السهم بناء على سعر تداول السهم في السوق المالية السعودية (تداول).
ويعتمد الاستثمار على إتمام الإجراءات النظامية من قبل المستثمرين الأجانب وفقا للقواعد المنظمة لاستثمار المؤسسات الأجنبية المؤهلة في الأسهم المدرجة التي أصدرته هيئة السوق المالية السعودية.
وفي صفقه أخرى، أسست شركة المملكة والصندوق السيادي الفرنسي صندوق بـ 1.
5 مليار ريال.
ويعتمد الصندوق في استراتيجيته الاستثمارية على الفرص الجذابة في تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية وبالمشاركة مع كبرى الشركات الفرنسية، بالإضافة إلى التنويع الجيد لمحفظة استثمارات شركة المملكة القابضة.
الوليد يستقبل رئيس وزراء فرنسا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
