تنتهي اليوم المهلة التي منحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لإيقاف نظيره الكويتي بسبب تعارض قوانينه المحلية مع القوانين الدولية.
وكان الفيفا وجه في وقت سابق من الشهر الحالي رسالة إلى رئيس الاتحاد الكويتي طلال الفهد يبلغه فيها بالإيقاف دوليا بعد 15 أكتوبر الحالي في حال لم يعدل قوانينه.
ولكي يصبح الإيقاف نافذا، يجب أن يتبلغ الاتحاد الكويتي ذلك برسالة رسمية من الفيفا.
وجاءت رسالة الفيفا بالإيقاف في 15 الحالي، بعد رسالة مشابهة من اللجنة الأولمبية الدولية، واسويف (اتحاد الرياضات الدولية الصيفية).
لكن اللجنة الأولمبية الدولية منحت الكويت مهلة أخيرة حتى 27 أكتوبر الحالي لإجراء التعديلات المطلوبة على قوانينها الرياضية بما يتماشى مع الميثاق الأولمبي قبل اتخاذ قرار إيقافها رياضيا على الصعيد الدولي، وذلك بعد اجتماع في مقرها بلوزان مع وفد كويتي يمثل الحكومة والبرلمان والهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الكويتية.
ويعتبرالفيفا أن هناك خرقا للوائحه المباشرة، وأنه ملتزم بالتالي بالمهلة التي حددها للاتحاد الكويتي لتعديل القوانين.
وشهد مقر اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء اجتماعا مماثلا ضم ممثلين عنها وعن أنوك (اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية) واسويف والمجلس الأولمبي الآسيوي، وعن الحكومة واللجنة الأولمبية السريلانكية لبحث التعارض ما بين القوانين المحلية والدولية لتجنب الإيقاف.
وقد وافق الوزير السريلانكي المكلف بالرياضة في الاجتماع على توقيع اتفاقية باسم حكومة بلاده يتعهد فيها بتعديل القوانين الرياضية المحلية تماشيا مع الميثاق الأولمبي وقوانين الاتحادات الرياضية الدولية، فمنحت بلاده بالتالي بعد هذا التوقيع مهلة حتى نهاية العام لإجراء هذه التعديلات.
مهلة الفيفا للكويت بتعديل القوانين تنتهي اليوم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
