شهدت أسعار الخضار ارتفاعا كبيرا بلغ في بعض الأصناف 300 %، فيما شبه بعض التجار في جدة ما يشهده سوقها المركزي بسوق الأسهم، إذ لم يعد بالإمكان التكهن بالأسعار ليوم واحد.
واتفق المتعاملون على تقلص المعروض الذي يحدد سعر المنتج، فحين تشح الكميات من قبل الموردين يتنافس المستثمرون على الشراء لتتم صفقة البيع لمن يدفع أكثر.
وبحسب نائب طائفة دلالي حلقة الخضار والفواكه بمحافظة جدة المهندس معتصم أبوزنادة إضافة إلى عاملين في القطاع تحدثوا لـ«مكة»، فإن هناك 8 عوامل وراء صعود الأسعار، أبرزها: الطلب مقابل العرض، شح المنتج المحلي، تأثر الواردات بالأحداث السياسية بالمنطقة، الشحن عبر البحر، العمالة الأجنبية واستئجارها المزارع، الموزعون خارج السوق، توقف بعض المزارعين المحليين.
(11)