أطلقت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس خدمة "شاحن" وهي عبارة عن جهاز يمكن الحجاج والزوار والمعتمرين من شحن هواتفهم النقالة خلال زيارتهم وتواجدهم في أروقة الممسجد الحرام، إذ تتميز الخدمة بالتغلب على خمس ظواهر يتسبب فيها شحن الهواتف المحمولة في الحرم المكي.
ودشن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أمس خدمة "شاحن" والتي تتيح إعادة شحن الهواتف المحمولة بطريقة آمنة ومجانية وفق شروط ومعايير الأمن والسلامة، وتعتبر هذه الخدمة ذات نوعية متطورة ومواصفات عالية، حيث تعمل على تلبية الاحتياج للطاقة اللازمة للتشغيل دون الحاجة إلى استخدام المقابس والتوصيلات الكهربائية القائمة بالمسجد الحرام، وبما يجنبها التحميل الزائد والعشوائي وتعريضها للخطر.
وتتميز الخدمة بتقديمها عبر أجهزة يمكن تنقلها من موقع لآخر، وهي أجهزة حاملة للطاقة، ولا يخشى منها الضرر على مستخدميها من الحجاج والزوار والمعتمرين، ويمكن حملها ونقلها من موقع لآخر بحسب الحاجة، والأعداد التي ترتاد مصليات الحرم المكي الشريف، كما يشرف عليها نخبة من المهندسين والمطورين الذين يعالجون أي خلل وإصلاحه في ذات الموقع.